أوضاع إنسانية كارثية لمواطنين عالقين بين مناطق نفوذ “مجلس منبج العسكري وقوات النظام والفصائل الموالية لتركيا بعد إغلاق القوى المسيطرة للمعابر بوجه المدنيين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضاع إنسانية كارثية يعايشها عدد كبير من المواطنين العالقين بين مناطق نفوذ سيطرة “مجلس منبج العسكري” وقوات النظام والفصائل الموالية لأنقرة، بمنطقة منبج ومحيطها وريفها شمال شرق حلب، وذلك بعد إغلاق الأطراف جميعها للمعابر الواصلة فيما بينها بوجه المدنيين، مصادر المرصد السوري أكدت أن معابر عون الدادات والتايهة ومعابر أخرى مفتوحة تجارياً وتجري يومياً عمليات دخول وخروج صهاريج وشاحنات محملة بالفيول والمازوت، في الوقت الذي تغلق تلك المعابر بوجه المدنيين الذين يعيشيون أوضاع كارثية متفرشين العراء منذ أيام، كما أفادت مصادر المرصد السوري أن مواطنين منعوا من إدخال جثث موتى من أقربائهم لدفنهم بمناطقهم، ليضطروا إلى دفنهم ضمن المنطقة العالقين بها، دون أي استجابة من جميع الأطراف على الرغم من جميع المناشدات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة