بهدف إجبار طالبي اللجوء على الرحيل من المنطقة الحدودية مع اليونان.. القوات التركية تمزق خيم وتهدد بالحجر الصحي 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات الجيش التركي والهلال الأحمر التركي، تضع اللاجئين في مخيمات منطقة “بازار كوله” على الحدود اليونانية التركية أمام خيارين إما الحجر الصحي في سكن الطلاب أو الترحيل إلى إسطنبول، وذلك بحجة انتشار “كورونا” داخل المخيم، حيث مزق عناصر الجيش التركي عددا من الخيم والشوادر بهدف إجبار اللاجئين على إفراغ المنطقة.
وحصل المرصد السوري على شريط مصور يظهر مئات النساء والأطفال ينتظرون مساعدتهم منذ الساعة السادسة صباحا  في الدور المخصص لهم، فيما يوجد عدد أكبر في الدور المخصص للرجال.
وأكدت مصادر المرصد السوري بأن النازحين يعاملون معاملة غير إنسانية، كما أن المنطقة تشهد حالات فوضى تزامنا مع غياب دور لأي منظمة إنسانية، وذلك بهدف إعادة اللاجئين إلى مناطقهم بسبب الإهمال المتواصل لهم.
على صعيد متصل، أنقذت فرق خفر السواحل التركي، في 24 مارس/آذار،  114 طالب لجوء في مياه بحر إيجه غربي البلاد، بينهم 44 شخصا يحملون الجنسية السورية.
ووفقا لبيان خفر السواحل التركي، فإنه تم إنقاذ طالبي اللجوء بعد تلقيه نداء استغاثة منهم، في 3 مناطق مختلفة بعد إعادتهم من قبل خفر السواحل اليوناني إلى المياه الإقليمية التركية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة