3300 لقوا مصرعهم منذ بدء الاشتباكات مع الدولة الإسلامية

news_pic

مع استمرار اشعال  الحرب بين الطرفين: نحو 3300 لقوا مصرعهم  منذ بدء الاشتباكات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في الـ 3 من كانون الثاني / يناير وحتى منتصف ليل الـ 25 من الشهر الجاري / فبراير.



ارتفع إلى 2591 عدد الذين قضوا منذ فجر يوم الجمعة الثالث من الشهر المنصرم وحتى منتصف ليل يوم أمس الثلاثاء الموافق الـ 25 من الشهر الجاري، وذلك خلال تفجير السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة والاشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من طرف، ومقاتلي كتائب وألوية إسلامية مقاتلة وكتائب وألوية مقاتلة من طرف آخر في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماه ودير الزور وحمص والحسكة.

من بينهم 259 مواطنا مدنيا قضوا بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وفي قصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ محلية الصنع، منهم 21 مواطناً أعدموا على يد مقاتلي الدولة الإسلامية في مشفى الأطفال بحي قاضي عسكر بمدينة حلب، فيما البقية استشهدوا جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وتفجير سيارات مفخخة ومواطن أعدمه عناصر من لواء مقاتل معروف بفساده وسوء سمعته، في حي الميسر بمدينة حلب، بتهمة تأييده للدولة الإسلامية في العراق والشام، وأبلغت مصادر كردية المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 مواطنين كرد بينهم رجل وزوجته وطفلهما، أعدمتهم الدولة الإسلامية وقامت بفصل رؤوس البعض منهم عن أجسادهم، في معتقلاتها بريف حلب الغربي حيث عثر على جثامينهم قبل أيام، عقب اختطافهم منذ أواخر العام الفائت وبينهم طفل في الـ 15 من عمره مصرعه وسقط عدد من الجرحى اثر انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز قرية بينين، في المدخل الشرقي لجبل الزاوية، الذي يتمركز عليه مقاتلو جبهة مقاتلة.

 



ومن ضمنهم ايضا 22 مواطناً بينهم 6 أطفال دون سن الـ18 وعدد من حراس سوق بيع النفط، استشهدوا جميعاً في تفجير مقاتل الدولة الإسلامية في العراق والشام من جنسية عربية لسيارة مفخخة في سوق لبيع النفط في منطقة آبريهة بالقرب من مدينة البصيرة في ريف دير الزور.



كما لقي 1380 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة مصرعهم خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب، وتفجير سيارات مفخخة، في محافظات إدلب وحماه، وحلب والرقة وحمص وديرالزور ودمشق، بينهم خمسة قادة عسكريين في الوية اسلامية مقاتلة وتجمع الوية مقاتلة ولواء اسلامي مقاتل ،  و21 منهم أعدموا على يد مقاتلي الدولة الإسلامية في مشفى الأطفال بمدينة حلب، و32 أعدموا كذلك على يد الدولة الإسلامية في مناطق بمحافظات حلب وإدلب والرقة وحمص ، و46 مقاتلاً من حركة إسلامية مقاتلة، أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام بالقرب من منطقة الكنطري التي تقع على بعد نحو 80 كم إلى الشمال من مدينة الرقة، خلال توجه عناصر الحركة من الرقة نحو محافظة الحسكة، و14 مقاتلاً أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام في البادية السورية.

 




و 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة اعدمتهم الدولة الاسلامية في بلدة حريتان ومحيطها، كما أقدمت الدولة الاسلامية في العراق والشام على قطع رؤوس أربعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة،كانوا قد أُسروا خلال الاشتباكات مع الدولة الاسلامية في محيط مدينة اعزاز.

 



ومن ضمنهم ايضا 5 مواطنين أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام اثنان منهم بتهمة الهجوم على حواجز للدولة الإسلامية في قرية عين العروس بريف تل أبيض، وآخر أعدمته في مدينة الرقة، اتهمته "التعامل والتخابر مع النظام"، والرابع أعدمته في منطقة شركراك بريف مدينة تل أبيض، واتهمته بضرب حاجز الدولة الإسلامية في الشركراك، والأخير أعدمته وذلك بتهمة تفجير عبوة ناسفة بأحد حواجز الدولة في منطقة تل أبيض.

 



ورجلاً من مدينة الرقة أعدمته الدولة الاسلامية في العراق والشام بتهمة التعامل مع القوات النظامية.

وأربعة رجال أكراد، قتلتهم الدولة الإسلامية، في محافظة الرقة، قالت أنهم من المقاتلين الأكراد.


و 924 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام، لقوا مصرعهم في محافظات حلب و إدلب، وحماه والرقة وحمص وديرالزور بينهم 34 على الاقل فجروا انفسهم بسيارات مفخخة او احزمة ناسفة ، و 56 على الأقل من عناصر الدولة الإسلامية وجند الأقصى، جرى إعدامهم بعد أسرهم من قبل كتائب مقاتلة ومسلحين، في مناطق بريف إدلب، وذلك بحسب ما أكدت مصادر طبية ومحلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومسؤول عن تحفيظ القرآن في الدولة الإسلامية في العراق والشام - سعودي الجنسية - في مدينة سراقب بريف محافظة إدلب،أعدم على يد مقاتلين من الكتائب المقاتلة، حيث قام محفّظ القرآن في الـ 17 من الشهر الجاري،  بإطلاق طلقة في الهواء منادياً على الناس من فوق إحدى الأسطح، أن لا علاقة له بالاشتباكات، إلا أنّ مقاتلون من كتيبة مقاتلة أطلقوا النار عليه ما أدى لإصابته، ومن ثم ألقوه من السطح على الأرض، وقاموا بسحل جثته في شوارع مدينة سراقب، ومن بينهم شقيق مقاتل كان قد لقي مصرعه في اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام، كذلك تبنى مقاتلون من كتائب إسلامية مقاتلة في الريف الشمالي لحلب، أيضاً قتل الرجل الثاني في الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم " حجي بكر"، وقال المقاتلون أنه ضابط سابق في جيش النظام العراقي السابق.

 



وايضا انفجرت في قرية الحمرة شرقي مدينة الرقة عبوة ناسفة بسيارة "نائب والي الرقة "في الدولة الإسلامية في العراق و الشام وهو تونسي الجنسية  بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، مما أدى لمصرعه ومصرع 3 مقاتلين اخرين معه اثنان منهم سعوديا الجنسية.


كما أعدمت الدولة الاسلامية في العراق والشام في منطقة دوار النعيم بمدينة الرقة بحد السيف شابين اثنين بتهمة سب النبي.


 

كذلك عثر على جثمان مواطنة كردية من قرية أولكون بريف مدينة عفرين مقتولة بطلق ناري في الرأس ومدفونة في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي بعد اختطافها على يد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام على حاجز لهم منذ 3 أشهرعلى  طريق حلب أثناء توجهها إلى لبنان.




و 19 جثة لرجال مجهولي الهوية، عثر عليهم في عدة مقار للدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظة حلب، كما عثر على جثة ومعلومات عن العثور على 9 جثث أخرى، قال نشطاء ومقاتلون من كتائب مقاتلة، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام، أعدمتهم ورمتهم في بئر ببلدة بسقاتين بريف حلب.

 




ورجلان مجهولا الهوية حتى الآن، انفجرت عبوة ناسفة بدراجتهما في قرية الزر بريف مدينة البصيرة في دير الزور.

 




كما اتهم نشطاء رجل مؤيد للدولة الإسلامية في العراق والشام بقتل 3 شبان، بعد نقاش دار بينهم حول الأحداث الجارية بين الكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية، فبادرهم بالقول بعد احتدام النقاش " جميعكم كفار" ومن ثم أطلق عليهم النار من رشاش متوسط، في منزل أحد المقتولين،في حي مساكن هنانو بمدينة حلب.


ولا يزال مصير المئات من الذين تعتقلهم الدولة الإسلامية في العراق والشام، منذ أشهر وأسابيع مجهولاً حتى اللحظة، كما لا يزال مصير مئات الأسرى من الدولة الإسلامية مجهولاً كذلك.


ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الاشتباكات، من الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، أكثر بنحو 700 مقاتل، من الرقم الذي تم توثيقه، وذلك بسبب التكتم الشديد، من الجانبين على الخسائر البشرية، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد في ريف حلب الغربي، أن أكثر من 200 من الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة، لقوا مصرعهم في  اشتباكات بمحيط الفوج  111 بريف حلب الغربي من الـ10 وحتى الـ13 من الشهر الفائت، وتم التكتم على نشرهم، بالإضافة للمئات، من الذين قضوا خلال الاشتباكات وتفجير المفخخات والأحزمة الناسفة في عدة محافظات، وآخرها التكتم على الخسائر البشرية في ريفي حلب الشمالي، والشمالي الشرقي والبادية السورية، كما أكدت مصادر عدة أن الدولة الاسلامية أعدمت عشرات المقاتلين داخل سجونها في محافظتي حلب والرقة.


وبعد مرور ما يقارب الشهرين على هذه الاشتباكات الدامية المستمرة بين الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في عدة محافظات، فإن بعض الدول والمنظمات والاحزاب  والهيئات عملت ولا تزال تعمل بطريقة أو بأخرى، على تأجيج الاشتباكات بين الجانبين التي ارتكبت خلالها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .


إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان وعلى الرغم من عدم استجابة المجتمع الدولي لمطالبنا المتكررة، من أجل إحالة ملف جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية  واستمرار المجتمع الدولي بالصمت عن هذه الجرائم التي ارتكبتها ولاتزال ترتكبها قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية واجنبية، واكتفائه بإصدار التصريحات الصحفية وبيانات الشجب والاستنكار والقلق، فإننا نجدد مطالبتنا للمجتمع الدولي للعمل بشكل حثيث وجدّي لإحالة هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية، والمحاكم الدولية المختصة لينال كل من ارتكب جريمة حرب او جريمة ضد الانسانية بحق ابناء الشعب السوري عقابه كائناً من كان



المرصد السورى لحقوق الانسان

تحريرا فى : 2014-02-26






هل تؤثر اشتباكات عرسال سلبا على الثورة السورية ؟

نعم - 49.7%
لا - 50.3%