قيادي بالجيش السوري الحر: معركة “الساحل” دخلت مرحلة من الجمود

news_pic

علاء وليد- الأناضول: قال قيادي في الجيش السوري الحر الثلاثاء، إن جبهة “الساحل” غربي سوريا دخلت مرحلة من “الجمود المبرر” بعد نحو شهر على بدء قوات المعارضة معارك ضد قوات النظام في أحد أبرز معاقله في البلاد.

وفي تصريح لوكالة (الأناضول)، قال أنس أبو مالك القيادي في الجيش الحر في جبهة الساحل، إن المعركة بين قوات المعارضة وقوات النظام دخلت مرحلة من “الجمود”، حيث تحاول قوات المعارضة تمكين سيطرتها على المناطق التي وصلت إليها، في حين أن قوات النظام تحاول منع القوات المهاجمة من التقدم والسيطرة على مناطق جديدة.

ومنذ 21 مارس/ آذار الماضي، أعلنت فصائل إسلامية مثل جبهة “النصرة” وحركة “شام” الإسلامية وأخرى تابعة للجيش الحر، عن إطلاق معركتين باسم (الأنفال) و(أمهات الشهداء)، تستهدف مناطق تسيطر عليها قوات النظام شمالي محافظة اللاذقية (غرب) ذات الغالبية العلوية، التي ينحدر منها رأس النظام بشار الأسد، ومعظم أركان حكمه وقادة أجهزته الأمنية.

واستطاعت قوات المعارضة السيطرة على مدينة “كسب” الاستراتيجية التي يوجد فيها سكان من “الأرمن”، ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى قرية وساحل “السمرا” أول منفذ بحري لها على البحر المتوسط، وعدد من المواقع الأخرى القريبة منها.

وأوضح أبو مالك أن قوات المعارضة بعد نحو شهر من المعارك العنيفة مع قوات المعارضة، أصيبت بنوع من الإنهاك بعد وقوع قتلى وجرحى في صفوفها وقياداتها، ووجود بعض النقص في الذخيرة التي تمتلكها، مشيراً إلى أن الإمدادات بالمقاتلين والسلاح من باقي المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة هو ما يعينها على الاستمرار.

على الجانب الآخر، فإن قوات النظام تحاول تمكين سيطرتها على “المرصد 45″ الاستراتيجي الذي يطل على المناطق التي سيطرت عليها قوات المعارضة مؤخراً، ويخطط لشن هجوم معاكس لاحقاً على تلك القوات لاستعادة السيطرة على تلك المناطق، على حد قول أبو مالك.

واستدرك القيادي بالقول إن قوات المعارضة ما تزال مصرّة على إبقاء جبهة الساحل “مشتعلة” نظراً لتأثيرها الكبير على مركز ثقل النظام الطائفي الذي يستند عليه في حكمه، كما أنها تضم المنفذ الوحيد للبلاد على البحر (الأبيض المتوسط).

ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من النظام السوري على ما ذكره القيادي في الجيش الحر، بسبب القيود التي يفرضها عادة على الإعلام.

وفي الوقت نفسه تورد وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)، أنباء بشكل شبه يومي، عن تقدم قوات النظام في جبهة الساحل على حساب قوات المعارضة وإلحاق ما تقول عنه “خسائر فادحة” في صفوف الأخيرة.

وكان ناطق باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، قال نهاية مارس/ آذار الماضي إن النظام السوري لن يسقط إلا بقطع “رأسي الأفعى” في دمشق و”الساحل”.

وفي تصريحات سابقة لوكالة (الأناضول)، قال العقيد قاسم سعد الدين، عضو المجلس العسكري الأعلى والناطق باسمه، إن النظام السوري “لن يسقط بسيطرة قوات المعارضة على حاجز لقواته هنا وهناك، وإنما سيسقط بقطع رأسي الأفعى في العاصمة دمشق (جنوب) والساحل (غرب”).

تحريرا فى : 2014-04-15






هل تتوقع ان يدعم الغرب المعارضة السورية المعتدلة عسكريا للتخلص من تنظيم "الدولة الاسلامية" ؟