“الشبيبة الثورية” تستقطب طفلة من أمام مدرستها.. والمرصد السوري يدعو “الإدارة الذاتية” لإيقاف الانتهاكات فوريا

461

محافظة حلب: تواصل “الشبيبة الثورية” “جوان شورشكر”، ارتكاب الانتهاكات بحق الطفولة عبر استقطاب الأطفال لصفوفها، وغسل أدمغتهم، ضاربة بعرض الحائط جميع النداءات والمطالبات من المنظمات الحقوقية وشجب وإدانة الأمم المتحدة لذلك، وكان آخر انتهاكاتها هو استقطاب طفلة سيلفانة أسعد رشيد تولد 2010، تبلغ من العمر 14 عاماً، في 10 حزيران الجاري.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عائلة الطفلة تقطن في منطقة الشهباء في ريف حلب الشمالي ويعاني والدها من عدة أمراض وهو طريح الفراش، وكانت الطفلة تدرس في إحدى المدارس ضمن منطقة الشهباء وأثناء توزيع الجلاءات المدرسية أقدم أفراد يتبعون للشبيبة الثورية على اختطاف الطفلة وأخذها لمكان مجهول دون معرفة مصيرها حتى اللحظة، وسط مخاوف شديدة من قبل عائلتها ومطالبات للكشف عن مصيرها وإعادتها لذويها.

ولم تكن حالة الطفلة هي الأولى من نوعها، حيث وثق المرصد السوري خلال الفترة الماضية عشرات الحالات المشابهة لأطفال جرى استقطابهم على يد “الشبيبة الثورية”.

وفي 17 أيار الفائت، اشتكى العديد من الأهالي من استقطاب “الشبيبة الثورية” لعدد من الأطفال في مدينة عين العرب (كوباني) بعد غسل أدمغتهم كان آخرهم 3 أطفال من طلاب المدارس.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يحدد ندائه ودعوته لـ “الإدارة الذاتية” وقيادة قوات سوريا الديمقراطية بوضع حد لتجاوزات وانتهاكات ما تسمى بـ “الشبيبة الثورية” واستقطابها للأطفال بشكل غير قانوني وغسيل أدمغتهم تحت ذريعة توجه بعض الأطفال لهم لأسباب تتعلق بخلافات عائلية، ويؤكد بأن مثل هؤلاء الأطفال يجب إعادتهم لذويهم أو إرسالهم لمراكز مخصصة وليس دمجهم ضمن صفوف الشبيبة الثورية.