آخر منطقة محاصرة في سوريا تشهد عودة الاشتباكات بين المسيطرين عليها والفصائل الإسلامية التي تحاصرها منذ سنوات

29

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات دارت على تخوم بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، خلال ساعات الليلة الفائتة، بين الفصائل الإسلامية من طرف، والمسلحين المحليين الموالين لقوات النظام من طرف آخر، يذكر أن البلدتين تشهدات حصاراً مطبقاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة منذ العام 2015، حيث تعدان آخر المناطق السورية المحاصرة خارج مناطق تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتصلها المساعدات عبر إلقائها بواسطة سلال عن طريق المروحيات

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد اندلاع اشتباكات بين الطرفين في محيط البلدتين منذ 3 أيام، قتل فيها اثنان من المسلحين الموالين للنظام، فيما شهدت خلال شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، عدة جولات من الاشتباكات العنيفة ومن القصف المكثف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية والذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، بالإضافة لعمليات القنص التي تستهدفها بين الحين والآخر، وكانت البلدتان شهدتها خلال الأعوام الفائتة عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين والمدنيين من سكان البلدتين المحاصريتن، عبر اتفاقات مع أطراف من المعارضة السورية، جرى خلالها عملية تغيير ديموغرافي عبر نقل سكان من الفوعة وكفريا مع المقاتلين، تزامناً مع تهجير آلاف المدنيين والمقاتلين السوريين إلى مناطق في الشمال السوري