أبرز “شبيحة” آل الأسد يرتكب جريمة جديدة ويهرب من اللاذقية

محافظة اللاذقية: لايزال سليمان هلال الأسد وهو أحد أبرز “الشبيحة” في الساحل السوري، هاربا منذ 3 أيام، وسط معلومات عن مغادرته اللاذقية، بعد قتله لعنصر في قوات النظام قبل أيام، حيث قتل نتيجة تدخل مجموعة في قوات النظام محسوبة على آل الأسد، لفض اشتباكات، بين مجموعتين إحداهما تابعة لسليمان الأسد وشقيقه محمد، وأخرى تابعة لابن عمهما باسل غياث الأسد، في قرية قروصو بريف القرداحة، وذلك على خلفية اعتقال شقيقه محمد هلال الأسد قبل أيام، بسبب المنافسة بين أفراد عائلة الأسد بالسيطرة على عمليات التهريب وتجارة السلاح.
ويطلق السوريون مصطلح “الشبيحة” على العصابات من آل الأسد التي تتاجر بالممنوعات والأسلحة وتتجاوز القوانين في سورية.
وكانت سلطات النظام الأمنية قد  أفرجت في أواخر نوفمبر 2020، عن “سليمان الأسد” ابن عم الرئيس السوري “بشار الأسد” بعد اعتقاله في أوائل آب/أغسطس من العام 2015، على خلفية قيامه بقتل عميد في قوات النظام بسبب خلاف مروري في شوارع مدينة اللاذقية آنذاك، والجدير ذكره أن والده “هلال الأسد” قضى خلال معارك كسب في ريف اللاذقية عام 2014، حيث كان يشغل منصب قائد قوات “الدفاع الوطني” في اللاذقية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد