أجهزة النظام الأمنية تواصل اعتقال أحد أمهر المهندسين السوريين العاملين مجال صيانة محطات توليد الطاقة لليوم السابع على التوالي وموالون للنظام يناشدون للكشف عن مصيره

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبه بالضغط على كافة أطراف النزاع في سورية للكشف عن مصير المخفيين قسراً والمحتجزين بشكل تعسفي

حول قضية اختفاء المهندس السوري “جهاد إبراهيم” المنحدر من بلدة مشتى حلو بريف طرطوس، أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية مازالت تحتجز المهندس ضمن سجونها لليوم السابع على التوالي، رغم المناشدات والمطالبات من قِبل جمهور النظام للكشف عن مصيره والإفراج عنه بعد الحديث عن اختفائه فقط، إلا أن مصادر أهلية أكدت للمرصد السوري بأن المهندس “جهاد” جرى اعتقاله من قِبل أجهزة النظام الأمنية يوم السبت المنصرم الـ 12 من فبراير/شباط الجاري، عندما كان في طريقه من قريته “مشتى حلو” إلى منزله الواقع في مدينة بانياس، نتيجة لما قام بنشره سابقا على حسابه الشخصي في “فايسبوك” من انتقاد للفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

وفي الـ 15 من فبراير/شباط الجاري، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في ظل تعالي الأصوات المناهضة لسياسات الحكومة السورية في الساحل السوري، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المهندس الميكانيكي “جهاد إبراهيم” المنحدر من بلدة مشتى حلو بريف طرطوس، انقطع عنه الإتصال يوم السبت المنصرم الـ 12 من فبراير/شباط الجاري، عندما كان في طريقه من قريته “مشتى حلو” إلى منزله الواقع في مدينة بانياس
حيث يعتبر المهندس “جهاد” من أمهر المهندسين السوريين في مجال صيانة محطات توليد الطاقة الكهربائية وموظف في محطة كهرباء بانياس
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن تهديدات وصلت للمهندس المختفي من قِبل أشخاص موالين ويعملون لصالح الأفرع الأمنية لما يقوم بنشره على حسابه الشخصي في “فايسبوك” من انتقاد للفساد المستشري في مؤسسات الدولة، مما يرجح إعتقاله من قِبل الأجهزة الامنية التابعة النظام كون المنطقة خاضعة لسيطرة النظام والمسلحين الموالين له بشكل كلي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبه للمجتمع الدولي بالضغط على كافة أطراف النزاع في سورية للكشف عن مصير المخفيين قسراً والمحتجزين بشكل تعسفي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد