أحدهما عنصر في الدفاع الوطني.. حالتا انتحار خلال اليوم في إدلب ودير الزور

1٬310

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، حالتي انتحار خلال اليوم ضمن نفوذ منطقتي هيئة “تحرير الشام”، وقوات النظام.

وفي هذا السياق، أقدمت طفلة تبلع من العمر 11 عاما على الانتحار عبر تناولها حبة غاز داخل منزلها في بلدة تفتناز بريف إدلب، ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فان الطفلة أنهت حياتها بعد قدومها من الامتحانات.

وفي الحادثة الثانية، أقدم عنصر من الدفاع الوطني في العقد الثالث من العمر، على الانتحار من خلال إطلاق النار على نفسه، في ناحية موحسن بريف دير الزور، حيث جرى نقله إلى مستشفى الأسد في مدينة دير الزور مفارقا الحياة، ووفقا للمعلومات فإن سبب الانتحار يعود إلى الضغوطات النفسية.

ويأتي ذلك، في ظل تزايد حالات الانتحار في عموم مناطق سوريا على اختلاف الجهات المسيطرة، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، فضلاً عن الضغوطات النفسية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بتاريخ 19 كانون الثاني الجاري، إقدام شاب على إنهاء حياته منتحرا شنقاً داخل منزل في مدينة معضمية الشام التابعة لمنطقة داريا بريف دمشق، بسبب الظروف المعيشية الصعبة.