أحد الأيدي الضاربة لـ “حزب الله” جرى بترها في محافظة السويداء “راجي الفلحوط”

مدير #المرصد_السوري.. أحد الأيدي الضاربة لـ “حزب الله” جرى بترها في محافظة السويداء “راجي الفلحوط” لكن هناك أيادي أخرى موجودة للحزب في السويداء مثل “ناصر السعدي” المسيطر على صلخد، اليوم كان هناك عملية قتل لـ 6 عناصر من “قوات الفجر ” التابعة لـ “الفلحوط” والتي تعتبر يد “حزب الله” والمخابرات العسكرية الضاربة في هذه البقعة من الأراضي السورية، العملية مستمرة وأعتقد أن “ناصر السعدي” سيكون الهدف القادم رغم أنه قوي في منطقة صلخط لكن لن تتوقف الانتفاضة الشعبية في جبل العرب إلى أن تنهي الأيادي الضاربة لـ “حزب الله” التي تشرف بصورة أو أخرى على تجارة المخدرات في السويداء ومع آخرين متواجدين في ريف السويداء الغربي باتجاه الحدود الأردنية لنقلها إلى الخليج العربي، هل يستطيع النظام محاسبة العصابات ومحاسبة أيادي “حزب الله” في السويدا؟؟ لا نعتقد ذلك، “حزب الله” يلعب على وتر المقاومة العربية في جبل العرب واستغلال أنه “مقاوم لإسرائيل” والجميع يعلم أن نزعة أهالي جبل العرب هي مقاومة لإسرائيل وليست عملية لإسرائيل النظام له دور بالإشراف على المراكز والخدمات في السويداء ونحن نعلم أن “بشار الأسد” نقل ابن خاله الذي كان محافظا للسويداء إلى حمص لأنه فشل بإدارة ملف السويداء أعتقد أن الانتفاضة مستمرة بالسويداء حتى الانتهاء من تلك العصابات كون “حزب الله” لا علاقة له بالمنطقة ولا حاضنة شعبية له بها