“أحرار الشام” تفرض إتاوات مالية على مزارعي الزيتون و”الجبهة الشامية” تتاجر بمنازل أهالي عفرين

محافظة حلب: تستمر الفصائل الموالية لتركيا بارتكاب الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين العفرينيين من خلال التعدي والسيطرة على ممتلكاتهم، بالإضافة الى فرض إتاوات على المزارعين في منطقة “غصن الزيتون”، وفي سياق ذلك، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فصيل “الجبهة الشامية” المسيطر على قرية قرزيحل بناحية شيراوا عمد إلى فرض إتاوة تقدر بـ 100 دولار أمريكي على كل مزارع تحت بند الحماية.

وفي مدينة عفرين تستمر الفصائل الموالية لتركيا ببيع المزيد من منازل المدنيين، وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق، فقد أقدم عنصر من “الجبهة الشامية” على بيع منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين عائدة ملكيته للمواطن من أهالي قرية داركير بمبلغ قدره 1200 دولار أمريكي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس عن تعرض قرية كفر زيت بريف عفرين إلى حملة سرقة ونهب ممنهجة من قبل القيادي في فرقة الحمزة “فادي البطران”، حيث أقدم القيادي على سرقة وجني أكثر من 1000 شجرة زيتون بالرغم من وجود أصحابها في القرية، بالإضافة إلى الاستيلاء ومصادرة الأراضي الزراعية بقوة السلاح وإبلاغ الأهالي بأن الأراضي القريبة من نهر عفرين باتت ملك له.

وفي قرية كمروك بناحية معبطلي، فرض فصيل “صقور الشمال” المسيطر على القرية إتاوات على المزارعين تقدر بـ 10 % من محصول الزيتون و 35 % على معاصر الزيتون، وكل من يخالف القرار يهدد بالاعتقال بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة.

وفي سياق متصل، أقدم عناصر من “الجيش الوطني” على قطع 40 شجرة زيتون في قرية ترندة تعود ملكيتها لمواطن مهجر من أبناء القرية جنوب مدينة عفرين، بهدف الإتجار بها وبيعها كـ حطب للتدفئة مع قدوم فصل الشتاء، ولاتزال أعمال القطع مستمرة في الحقل والذي يبلغ تعداد الأشجار فيه نحو 130 شجرة زيتون.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد