أحرار الشام وصقور الشام تتقدمان مجدداً على حساب تحرير الشام في إدلب وتسيطران على مناطق جديدة

32

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن هيئة تحرير الشام من استعاد السيطرة على بلدة كفرنبل وقرية حاس بريف إدلب، عقب سيطرت حركة أحرار الشام الإسلامية وصقور الشام عليهما لساعات، وذلك ضمن استمرار الاقتتال بين الطرفين في يومه الثاني، إذ تواصل أحرار الشام رفقة صقور الشام هجومها على مناطق سيطرة هتش بغية انتزاع السيطرة منها، ورصد المرصد السوري أيضاً تقدم لأحرار الشام في قتالها مع تحرير الشام وتمكنها من السيطرة على قريتي كرسعة والفقيع بريف إدلب الجنوبي، فيما استعادة هيئة تحرير الشام السيطرة على قرية أورم الجوز بعد خسارتها لصالح أحرار الشام وصقور الشام يوم أمس الأربعاء، وأسفرت اشتباكات اليوم عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تجدد الاقتتال في محافظتي حلب وإدلب، بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي وأحرار الشام وصقور الشام من جهة أخرى، حيث تتركز الاشتباكات متفاوتة العنف، في الريف الغربي لحلب بين تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي في محيط خان العسل ومحاور أخرى بالمنطقة، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، وسط سقوط قذيفة على الأحياء السكنية في بلدة دارة عزة، فيما تتركز الاشتباكات في محافظة إدلب بين تحرير الشام وحركة أحرار الشام وصقور الشام في محاور كرسعة والفقيع وحرش كفرنبل وخربة حاس، في محاولة من قبل الأخير تحقيق تقدم جديد على حساب تحرير الشام، وسط تقدم لأحرار الشام وصقور الشام في محوري كرسعا وحاس ومعلومات عن سيطرتهما على المنطقتين، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن هذا الاقتتال أشعل الاستياء بين أهالي ريفي إدلب وحلب، وسط استياء من اقتتال الفصائل وتناحرهم في ظل الهجمة الشرسة لقوات النظام وحلفائها على منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 

يذكر أن أحرار الشام وصقور الشام كان قد انتزعت السيطرة في عدة مناطق على حساب هيئة تحرير الشام وهي مدينتي أريحا ومعرة النعمان بلدات والنقير والمسطومة وأورم الجوز ومعسكر وادي الضيف وادي الضيف ومنطقة عابدين وحرش الهبيط ومناطق ترملا والقصابية وعدة قرى في جبل الزاوية وجبل شحشبو، كما نشر المرصد السوري صباح اليوم الخميس، أنه يسود الهدوء الحذر القطاع الغربي من ريف حلب، ومحاور الاقتتال في محافظة إدلب، وذلك منذ ليل أمس الأربعاء وحتى صباح اليوم، حيث اندلعت معارك عنيفة يوم أمس في محافظة إدلب بين هيئة تحرير الشام من طرف، وحركة أحرار الشام وصقور الشام من طرف آخر، تمكن الأخير من تحقيق تقدمات على حساب الأول خلاله، ونشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تواصل الاقتتال بين جبهة تحرير سوريا من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الغربي لحلب، حيث تمكنت هيئة تحرير الشام من السيطرة على بلدتي باتبو وكفرناصح، فيما تجري عمليات تحشد من قبل الهيئة في محيط دارة عزة وخان العسل وتديل، في تحضر لمعارك أشرس مع حركة نور الدين الزنكي،  وتسببت الاشتباكات بين الطرفين في استشهاد شاب في بلدة تقاد بطلق ناري خلاال الاقتتال بين الطرفين، وفي محافظة إدلب، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين صقور الشام وأحرار الشام ومجموعات أخرى من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة ثانية، حيث تمكن الطرف الأول من التقدم والسيطرة على النقير والمسطومة وأورم الجوز ومعرة النعمان ووادي الضيف ومنطقة عابدين وحرش الهبيط ومناطق ترملا والقصابية وعدة قرى في جبل الزاوية وجبل شحشبو، في حين ارتفعت الخسائر البشرية في صفوف الطرفين إلى 9 مقاتلين على الأقل بينهم ما لا يقل عن 6 من تحرير الشام.

 

أيضاً كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الفائت، ما رصده من توتر بريف حلب الغربي بين اثنين من كبرى الفصائل العاملة في المنطقة، على خلفية قيام دورية لحركة نور الدين الزنكي بإطلاق النار على سيارة لعدم توقفها على الحاجز بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، ليتبين بعدها أن بداخلها قيادي من هيئة تحرير الشام من جنسية عربية برفقة زوجته، حيث قضى القيادي الذي يشغل منصب “مسؤول التعليم في إدارة شؤون المهجرين” وشغل مناصب عسكرية منها الإشراف على تدريب المنضمين لصفوف الهيئة، فيما لا تزال زوجته تعاني من جراح خطرة أصيبت بها، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن القيادي أبو أيمن المصري هو من الجنسية المصرية، ومن قيادات تنظيم القاعدة العالمي، فيما يشار إلى أن عدة كتائب وألوية عاملة بريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي المتاخم لريف حلب الغربي، أعلنت قبل نحو شهر، اندماجها مع حركة نور الدين الزنكي القوة الأكبر في الريف الغربي الحلبي، حيث رصد المرصد السوري اندماج كتائب ثوار الشام ولواء بيارق الإسلام وكتيبة أنصار الدين وكتيبة أبو الحسن وكتيبة الشيخ عثمان، اندماجها مع حركة نور الدين الزنكي وذلك عبر بيانات للفصائل أنفة الذكر، كذلك كانت المنطقة هذه في ريفي إدلب وحلب شهدت في وقت سابق اقتتالاً عنيفاً بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي والذي خلف عشرات القتلى من الطرفين.