أحرقوا جثتها بعد تكسير عظامها وقتلها خنقاً.. جريمة شنعاء راح ضحيتها طفلة في ريف مصياف غربي حماة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استياءًا شعبياً تشهده منطقة مصياف الخاضعة لسيطرة نفوذ النظام السوري بريف حماة الغربي، وذلك على خلفية جريمة القتل البشعة التي شهدتها قرية بريف المنطقة يوم أمس الجمعة، حيث جرى العثور على جثة طفلة دون سن 18 من أبناء قرية دير صليب، وقد جرى قتلها خنقاً بعد اختطافها على يد مجهولين، بالإضافة لكسر يداها وقدميها.

وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن وحشية الفاعلين لم تقف عند هذا الحد، حيث جرى وضع الطفلة بعد قتلها في منزل مهجور بالقرب من قرية دير صليب وإضرام النيران بجثة الفتاة وحرقها، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة حول هوية مرتكبي الجريمة الشنعاء هذه، ولاقت الجريمة ردود فعل ساخطة لدى عموم الأوساط السورية، وجاء في بعض تعليقات رواد التواصل الاجتماعي على الحادثة، “هدول مو بشر ولا حيونات، حتى الحيوانات ما بتعمل هيك، لك الإجرام اللي موجود عنا أضرب من داعش، وين الدولة وين الأمن والأمان كيف بدنا نعيش بأمان وكل يوم خطف وقتل”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد