أحمد العسراوي: هناك جدار أسود قاتم ومصمت أمام العملية السياسية السورية

1٬863

لا تزال العملية السياسية السورية معلقة وسط اتهامات بين المعارضة والنظام بتعطيل الحل، علما وأن دمشق ترفض الامتثال للقرار ات الدولية وخاصة القرار2254.
وتعتبر الأزمة السورية واحدة من أكبر المآسي الإنسانية والسياسية وأكبر حروب القرن الحالي ينتظر الشعب السوري حلحلتها.

قال أحمد العسراوي، عضو اللجنة الدستورية في حديث مع المرصد السوري لحقوق الانسان، إن هناك جدار أسود قاتم ومصمت أمام العملية السياسية التفاوضية التي من المفترض أن تؤدي للحل السياسي في سورية وتفضي للتغيير الوطني الديمقراطي، لافتا الى أن البعض  استنكر مضمون هذا القول واستهجنه البعض ولم يكترث به الاخرين. 
وتابع،” لم تستطع المعارضة بكافة أشكالها وأطيافها بما فيها هيئة التفاوض السورية ثقب هذا الجدار لإيجاد بقعة الضوء خلفه، خاصة وأن بعض قواها لا زالت تعتمد على قوى خارجية تعمل وفق مصالحا ومصير سورية أرضاً وشعباً ليس من بين اهتماماتها”.
وأضاف: العملية السياسية التفاوضية بما فيها مسار اللجنة الدستورية متوقفة بل ومتراجعة والتجاذبات حولها معدومة، ويعود ذلك إلى تعنت النظام وإصراره على عدم اعترافه بحق الشعب السوري بالحياة كما كل شعوب العالم، والى محاولات البعض عربياً ودولياً بإعادة احتضان النظام متناسين كل التضحيات التي قدمها الشعب السوري للخلاص منه، وكل يجد المبرر لذلك وفق رؤيته ومصالحه.”