أردوغان يريد أن يروج للأمم المتحدة مشروعه الفاشل ببناء المشاريع السكنية..

مدير المرصد السوري: الأراضي السورية ستبقى سورية.. أردوغان يريد أن يروج للأمم المتحدة مشروعه الفاشل ببناء المشاريع السكنية.. وأن يعيد المهجرين.. ولكن لم نشاهد أحد عادة إلى تلك المناطق.. وهذه العملية هي تكريس لسياسة التغيير الديمغرافي.. مخطط  أردوغان هو المحاولة لأن تكون عفرين لواء اسكندرون ثان.. حقيقة الأمر عفرين لن تكون اسكندرون ثاني ولن تكون أي منطقة سورية اسكندرون ثاني. الانتهاكات في منطقة عفرين تتواصل من قبل سلطات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها.. وتطبق الآن عملية التغيير الديمغرافي المنطقة.. جميع الفصائل الموجودة في عفرين من الجيش الإسلام وفرقة الحمزات وأبو عمشه الذي لم يعد  يظهر إعلاميا وفرقة السلطان مراد وغيرهم يمارسون انتهاكات بحق الأهالي.. كما سرقوا الآثار وملايين الدولارات.. وهم ذاتهم الذين يفرضون الضرائب والإتاوات على أبناء المنطقة. الوضع المأساوي مستمر في عفرين.. والفصائل تحارب أبناء المنطقة بأرزاقهم مع بدء الموسم الزيتون بدفع الضرائب والإتاوات بحق من تبقى من السكان الأصليين في المنطقة.. أصحاب الأراضي لا يحصلون سوى 40 أو 50 في المئة من سعره الحقيقي نتيجة ممارسات الفصائل.. ولا يزال تصدير الزيت الزيتون إلى أوروبا عبر الأراضي التركية يتم عبر رجال أعمال لاستثمار الأراضي في عفرين كأنهم ورثوها عن آبائهم.. وشاهدنا قبل أيام زيارة وفد من الحكومة المؤقتة برفقة رجال أعمال إلى المنطقة.. والمضحك بأن أحد هؤلاء مقرب من جماعة الإخوان المسلمين.. هو يحصل على الدعم من الجهات الأوروبية.. وعلى أبناء عفرين المتواجدين في أوروبا تقديم الشكوى للاتحاد الأوروبي باسم هذا الشخص الذي جاء مع  رجال الأعمال والمعروف بعلاقته مع مصطفى صباغ التابع للإخوان المسلمين والذي كان مسؤول لدى المعارضة سابقاً.. بعض الشرفاء من المعارضين للنظام والمتواجدين في عفرين تحركوا من أجل تصحيح المسار والوقوف في وجه ممارسات الفصائل.. وجرى إقامة مشروع آخر من قبل الإخوان المسلمين أو الجمعيات الإسلامية تحت مسمى المنظمات السورية سرقوا الثورة مثلما حدث في البداية.. والآن يريدون أن يسرقوا أي نشاط  من قبل المهجرين في عفرين