المرصد السوري لحقوق الانسان

أزمتا الوقود والخبز تعود إلى الواجهة مجدداً في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، إغلاق معظم محطات الوقود في العاصمة دمشق بسبب انعدام مادتي المازوت والبنزين منها، وسط تفاقم للأزمة مجدداً، ووفق مارصده المرصد السوري، فإن طوابير السيارات على بعض المحطات التي تتوافر بها المحروقات وصلت إلى نحو 3 كلم بشكل تقريبي، وسط استياء شعبي كبير بسبب انعدام المحروقات من المحطات، كما شهدت محافظات طرطوس واللاذقية وحلب وحمص ودرعا والسويداء، أزمة مماثلة وطوابير طويلة للسيارات على بعض المحطات المتوفر بها الوقود، تزامن ذلك مع عودة المواطنين للوقوف بطوابير طويلة على أفران الخبز في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بسبب نقص الوقود ومادة الطحين المقدمة للأفران من سلطات النظام السوري.

وكان المرصد السوري، قد أشار في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، إلى أن أزمة الخبز تتواصل ضمن مناطق نفوذ “النظام السوري”، وسط تعالي الأصوات المطالبة بإيجاد حلول للأزمات المعيشية المتواصلة، وعلى رأسها مادة الخبز، حيث رصد المرصد السوري وقفة احتجاجية للأهالي في مدينة قمحانة التي تعد من أبرز المدن الموالية للنظام السوري بريف حماة، وغالبية شبانها يقاتلون في صفوف قوات النظام، ورفعوا لافتات كُتب عليها “ياوطن تحت ترابك وبأسمك جوعونا – يا لصوص حتى رغيف الخبز لم يسلم منكم”، بالتزامن مع أزمة خانقة تشهدها محافظة طرطوس على أفران الخبز، واستمرار وقوف الأهالي بطوابير لساعات متواصلة، وسط استياء شعبي متواصل رصد المرصد السوري جانباً منه عبر شريط مصور حصل المرصد السوري على نسخة منه لأحد المواطنين قائلاً “صاحب الفرن بقلي مالك من الضيعة لأعطيك خبز شو أنا جاي من تل أبيب، المعتمد يلي ببيع خبز بقلنا ماعندي خبز – بالشام المواطن مسموح ياخذ خبز عن طريق الفرن و بطرطوس ممنوع ومسموح عن طريق براكيات المعتمدين اللي بيتحكموا فينا”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول