أستراليا تحقق في فيديو لمواطن يدافع عن عمليات الإعدام بسوريا

قامت السلطات الأسترالية بفتح تحقيق بشأن فيديو يظهر فيه «جهادي» أسترالي منتمي لتنظيم «داعش» بسوريا، وهو يدافع عن عمليات الإعدام التي ينفذها التنظيم، حسبما أفادت الصحف المحلية، السبت

ويظهر في الفيديو، الذي نشرته القناة السابعة المحلية، رجلا يغطي وجهه، يدعى أبوأسامة، تحدث عن رفضه النظر لعمليات الإعدام كعمل وحشي.

وتساءل الجهادي خلال الفيديو: «ما الفرق بين إلقاء صاروخ على منزل ليقتل 15 طفلًا وقطع رأس رجل؟».

 

 

وأكد أنه لايحمل أي ضغينة ضد أستراليا، ولكنه يأسف لمشاركة بلده الأصلي في القصف الجوي على مواقع تنظيم «داعش» في العراق لأنها «ستؤدي إلى رد فعل وستزيد من الكراهية».

وأوضحت وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، في تصريحات نقلتها محطة «ABC» أن وكالات الاستخبارات والشرطة ستقوم بتحليل الفيديو، حيث اعتبرت الحكومة أن هذا «الجهادي» يشكل خطرًا محتملًا على الأمن القومي للبلاد.

وأكدت أن البرلمان الأسترالي يبحث طرح قانون يسمح للسلطات بإلغاء جوازات السفر للأشخاص الذين يشتبه في انتمائهم لجماعات إرهابية، حتى إذا لم يثبت ذلك.

وأضافت بيشوب: «سنقوم باتخاذ كل الخطوات لضمان سلامة الأستراليين، ولكن أيضا لمنع انضمام مواطنينا إلى المنظمات الإرهابية».

ووفقا لما أعلنته الوزيرة، قامت الحكومة بإلغاء 60 جواز سفر لشباب أسترالي لمنعهم من السفر إلى سوريا والعراق.

almasryalyoum

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد