أستراليا تسعى لكسر الجمود بشأن الأزمة السورية فى مجلس الأمن

إﻟﻰ اﻟﺟﮭود اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻰ ﺗﺟرى ﻓﻰ اﻟﻣؤﺗﻣر.وﻣﻊ ذﻟك،وﻓﻰ اﻟوﻗت اﻟذى ﺗوﺷك ﻓﯾﮫ ﻗﻣﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻌﺷرﯾن ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻌﻘﺎد ﻓﻰ ﺳﺎن ﺑطرﺳﺑرج،ﻗﺎل ﻛوﯾﻧﻼن أن اﻟﺗرﻛﯾز ﺳﯾﺗﺣول ﻣن اﻟﻣﺟﻠسدﺑﻠوﻣﺎﺳﻰ ﺛﺎن ﻓﻰ ﺟﻧﯾف ﺣول اﻟطرﯾق اﻟﺳﯾﺎﺳﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻰ ﺑﺷﺄن ﺳورﯾﺔ.وﻛﺎﻧت اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟواﺣدة اﻟﺗﻰ واﻓق ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣﺟﻠس اﻷﻣن ﺑﺎﻹﺟﻣﺎع ﺧﻼل اﺟﺗﻣﺎع ﺻﺑﺎح اﻷرﺑﻌﺎء ھﻰ أن ھﻧﺎك ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻌﻘد اﺟﺗﻣﺎعوﺗﺎﺑﻊ: “اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ھﻰ أﻧﮫ ﻓﻰ ظل ھذا اﻟﺟﻣود،ﯾﺟب أن ﯾﻛون ھﻧﺎك إﻋﺎدة ﺗﻧﺷﯾط ﻟﻠﺟﮭد اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﻲ”.وﻗﺎل ﻛوﯾﻧﻼن: “اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﻣود ﺗﻣﺎﻣﺎ ﺣﯾﺎل ﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻓﻌﻠﮫ ﺣﯾﺎل ﺳورﯾﺔ وﻻ ﯾزال اﻟﺟﻣود ﺑﯾن اﻷﻋﺿﺎء اﻷﺳﺎﺳﯾﯾن ﺑﺎﻟﻣﺟﻠس واﺿﺣﺎ”.ﺧﻼل اﻟﺷﮭر اﻟﻣﻘﺑل.وأﺿﺎف أﻧﮫ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻟن ﯾﺟدول اﻟﻣﺟﻠس ﻣﻧﺎﻗﺷﺎت ﺑﺷﺄن ﺳورﯾﺔ،ﻓﺈﻧﮫ ﺳوف ﯾﻌﻣل ﻋﻠﻰ أن ﺗﻘﺗرب اﻟدول داﺋﻣﺔ اﻟﻌﺿوﯾﺔ ﻣن اﻟﺗواﻓق ﻓﻰ اﻵراءﻛﺳر اﻟﺟﻣود ﺑﺎﻟﻣﺟﻠس ﻓﻰ ﺿوء اﻟﺗﺻﻌﯾد اﻷﺧﯾر ﻟﻠﻌﻧف ﺑﺳورﯾﺔ.ﻗﺎل ﻣﻧدوب أﺳﺗراﻟﯾﺎ ﻟدى اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﺟﺎرى ﻛوﯾﻧﻼن، اﻟرﺋﯾس اﻟﻘﺎدم ﻟﻣﺟﻠس اﻷﻣن اﻟدوﻟﻰ، اﻷرﺑﻌﺎء أن ﺑﻼده ﺳﺗﺣﺎول

العنكبوت