المرصد السوري لحقوق الانسان

أسراب الطائرات الحربية والمروحية تحلق في سماء ريفي إدلب وحماة وتنفذ نحو 84 ضربة في الساعات الأولى من اليوم السادس للتصعيد الأعنف على الإطلاق منذ بداية العام 2018 ، بالتزامن مع قصف قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية

بدأت الطائرات الحربية والمروحية يومها السادس من التصعيد الأعنف على الإطلاق منذ بداية العام 2018 ، بقصف مكثف على مناطق في الريفين الحموي والإدلبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية الروسية منذ مابعد منتصف ليل السبت- الأحد وحتى اللحظة(( 20)) غارة هي غارتين لكل من (القرقور وفطيرة وسراقب والصهرية ومحور الكبينة وترملا ) وغارة لكل من (احسم والموزرة والعميقة والحواش وكفرنبل والزكاة والتمانعة ومحور جبل الغسانية بريف جسر الشغور)
فيما نفذت طائرات السوخوي الحربية 24 والتي أقلعت من مطار التيفور شرقي حمص ((11)) غارات، وهي 6 على أطراف الهبيط، و 3 غارات على أطراف بلدة معرة حرمة و غارتين على أطراف بلدة البارة) فيما فتح الطيران الحربية نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة كفرعويد بريف إدلب
على صعيد متصل ألقى الطيران المروحي منذ ما بعد منتصف ليل أمس وحتى الآن ((30 )) برميلاً متفجراً هي 16 برميلاً متفجراً على مناطق في بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، و6 على مناطق في قرية النقير بريف إدلب الجنوبي وبرميلين لكل من (الشيخ مصطفى وكفرعويد و أم الصير) بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية من قبل قوات النظام منذ مابعد منتصف ليل أمس وحتى الآن طال أماكن في بلدات كفرزيتا ومورك واللطامنة وكفرنبودة وقرى الزكاة والصخر والبانة بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي وبلدة الهبيط وقرية عابدين بريف إدلب الجنوبي
فيما استهدفت الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي مناطق في بلدة السقيلبية التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية بريف حماة الغربي
حيث أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان في اليوم الأول من التصعيد الأعنف على الإطلاق 84 برميلا متفجرا و12 غارة للطائرات الحربية التابعة للنظام و11 غارة للطائرات الحربية الروسية أسفر عن استشهاد مواطن ومواطنة
وفي اليوم الثاني للتصعيد الأعنف أحصى المرصد 105 برميلا متفجراً و6 غارة للطائرات الحربية التابعة للنظام و15 غارة للطائرات الحربية الروسية وأسفر عن استشهاد 9 مدنيين بينهم 3 مواطنات
وفي اليوم الثالث للتصعيد الأعنف أحصى المرصد 171 برميلاً متفجراً و46 غارة للطائرات الحربية الروسية و7 غارات لطائرات النظام الحربية أسفر عن استشهاد 8 مواطنين بينهم مواطنة واثنان من أطفالها
وفي اليوم الرابع للتصعيد أحصى المرصد 164 برميلاً متفجراً و57 غارة للطائرات الحربية الروسية و19 غارة للطائرات الحربية التابعة للنظام ، أسفر عن استشهاد 16 مواطناً مدنياً بينهم 5 مواطنات وطفلة
وفي اليوم الخامس للتصعيد الأعنف أحصى المرصد 83 برميلاً متفجراً و50 غارة لطائرات السوخوي و67 غارة للطائرات الحربية الروسية و26 غارة لطائرات النظام الحربية أسفر عن استشهاد 11 مواطنا بينهم 3 مواطنات و3 أطفال إناث
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى74 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقتلوا منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، تاريخ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق من حيث عمليات القصف الجوي والبري والإستهدافات منذ اتفاق “بوتين – أردوغان”، وهم 44 مدني بينهم 5 أطفال و 12 مواطنة، حيث استشهد 12 بينهم طفلتان اثنتان و 3 مواطنات ومواطنة أخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و15 بينهم 5 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و8 بينهم مواطنة وطفلة وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 10 أشخاص بينهم 3 مواطنات في قصف بري نفذته قوات النظام، في حين قتل 14 على الأقل من المجموعات الجهادية في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام، و3 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام، بالإضافة لمقتل 12 عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.
ولترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 14، إلى 228 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم السبت الرابع من شهر أيار الجاري، وهم 94 مدنياً بينهم 18 طفل و22 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 4 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و34 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و3 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام، و 78 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم الثاني من شهر أيار / مايو، استشهاد ومصرع ومقتل 603شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 331 مدني بينهم 89 طفل دون الـ 18 و80 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 28 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 104 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 68 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 167 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 833 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 412 بينهم 121 أطفال و92 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 31 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و172 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 81 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والإشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 249 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول