أسر 40 من قوّات النظام وفقدان العشرات بمعارك إدلب سوريا: داعش يهاجم مطار دير الزور ويقتل عشرات الجنود

27

دمشق ـ أ ف ب: قتل 41 عنصرًا من قوات النظام السوري وتنظيم داعش في اشتباكات عنيفة ليلة أول أمس في محيط مطار دير الزور العسكري..

 حيث سيطر المسلحون على مبنى كتيبة الصواريخ، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وعلى جبهة ثانية، قتل 56 عنصرًا على الأقل من قوات النظام السوري وأسر حوالي 40 آخرين خلال سيطرة جبهة النصرة وفصائل إسلامية مقاتلة أول أمس على مطار أبو الضهور العسكري آخر معاقل قوات النظام في محافظة إدلب.

 واندلعت اشتباكات عنيفة مساء أول أمس بين قوات النظام السوري وتنظيم داعش في جنوب وجنوب شرق مطار دير الزور العسكري، وأسفرت بحسب المرصد السوري عن مقتل 18 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و23 عنصرًا من تنظيم داعش، بينهم اثنان أحدهما طفل فجرا نفسيهما بعربتين مفخختين استهدفتا كتيبة الصواريخ ومحيط المطار. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن تنظيم داعش وصل على بعد حوالي كلم ونصف من مطار دير الزور العسكري بعدما سيطر على مبنى كتيبة الصواريخ.

 وأشار إلى إصابة حوالي 50 عنصرًا من التنظيم نقلوا إلى مستشفى مدينة الميادين الواقعة تحت سيطرة المسلحين. وأوضح عبد الرحمن أنه حاليًا ليس هناك اشتباكات، ألا أن الهجوم هو الأعنف على المطار.

 ويسيطر داعش على الجزء الأكبر من محافظة دير الزور، حيث توجد الحقول النفطية الأكثر غزارة، ويسعى لوضع يده على المطار ومدينة دير الزور منذ أكثر من عام. وفي محافظة إدلب، قتل 56 عنصرًا على الأقل من قوات النظام خلال سيطرة جبهة النصرة والفصائل الإسلامية على مطار أبو الضهور العسكري، وفق عبد الرحمن.

 وأضاف أسر نحو 40 آخرين، والعشرات لا يزالون مفقودين، مشيرًا إلى إعدام عدد من الجنود. ومن جهتها، نشرت جبهة النصرة على موقع تويتر صورًا لـ15 شخصًا قدمتهم على أنهم جنود سوريون أسروا في معارك أبو الضهور، وقالت إنهم بيد المسلحين.

 ونشر ناشطون على موقع تويتر صورًا لطوافات وطائرات عسكرية في مطار أبو الضهور وأخرى تظهر مسلحين يرفعون علامات النصر من على متن الطائرة. وبحسب عبد الرحمن، فإن مصير الجنود السوريين الذين فروا من المطار لا يزال مجهولاً. وبات وجود النظام مقتصرًا في إدلب على عناصر قوات الدفاع الوطني وميليشيات أخرى موالية له وحزب الله اللبناني في بلدتي الفوعة وكفريا ذت الغالبية الشيعية المحاصرتين.

 ومنذ مارس، خسر النظام مناطق عدة في إدلب سمحت لجبهة النصرة وفصائل مقاتلة في المعارضة السورية بالاقتراب من محافظة اللاذقية، معقل نظام الرئيس بشار الأسد.

 

 

المصدر: الراية القطرية