أسعار مرتفعة يقابلها دخل شهري لا يكفي لمدة يومين.. أوضاع معيشية صعبة يعاني منها المواطن ضمن مناطق سيطرة النظام

تشهد العاصمة دمشق اليوم استمرار تردي الواقع المعيشي للمواطنين وتراجع ملحوظ ومتواصل في إقبالهم على التسوق والشراء بسبب ارتفاع أسعار معظم المواد الغذائية والتموينية في الأسواق والمحلات، وتستمر أيضاً أزمة المحروقات التي باتت حديث الشارع في جميع المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع الأسعار في أسواق العاصمة دمشق، حيث وصل سعر 4 كيلو الزيت في سوق الجملة لحد 66 ألف ليرة سورية ما يعادل”11 دولار أمريكي”، وطرأ الارتفاع على معظم السلع الغذائية الأساسية، حيث وصل سعر كيلو السكر 4600 ليرة سورية، وكيلو اللبن 4 آلاف ليرة سورية، والحليب 3500 ليرة سورية، وكيلو اللبنة 14 ألف ليرة سورية، وكيلو الجبن 19 ألف ليرة سورية.
كما شهدت أسعار الخضار والفواكه واللحوم ارتفاعاً كبيراً. وفي جولة على الأسعار بالليرة السورية، كانت على النحو التالي، كيلو البندورة 1400 ليرة، كيلو البطاطا 1800 ليرة، كيلو البصل 3000 ليرة، كيلو الملفوف 600 ليرة، كيلو الكوسا 2800 ليرة، كيلو الخيار 2100 ليرة، كيلو الجزر 1300 ليرة.
وفي في المقابل يقدر راتب الموظف في الدوائر الحكومية نحو 150 ألف ليرة سورية، وهو ما لا يكفي العائلة لمدة يومين في أحسن حالاته، ويعاني معظم سكان المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام من انعدام فرص العمل وتدني أجور العمال حيث لا تكفي أجرة العامل شراء نصف احتياجات أسرته الأساسية اليومية من خبز وخضاء.
وفي ظل هذه الأسعار المرتفعة والتي يقابلها تدني الأجور والرواتب وانعدام مقومات الحياة، يبقى المواطن السوري في المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام في تحدي صعب مع متطلبات الحياة اليومية، وسط إهمال الجهات المعنية لأحوال المواطنين وعدم تحسين الواقع المعيشي.