أسواق الرقة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا بأسعار المواد الغذائية والخضار واللحوم أسوة بباقي المناطق السورية

تشهد أسواق مدينة الرقة منذ دخول شهر الصيام يومه الرابع “إرتفاعًا كبيرًا في أسعار المواد التموينية والخضار واللحوم والدواء، على غرار باقي المناطق السورية التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر “رمضان المبارك”
في واقع يعاني منه السكان المحليون التي تشكل الطبقة الفقيرة من عمال وحرفيين ثلثي المجتمع
أبومحمد في العقد الخامس من عمره “موظف في مجلس الرقة المدني” تحدث للمرصد السوري : راتبي يبلغ 260 ألف ليرة سورية ومنزلي بالإيجار” 100″ألف ليرة وأعمل سائق تكسي أجرة مساءاً وبالرغم من ذلك فالمصروف باهظ جدًا والأسعار لا ترحم ولايوجد دعم مقدم بالنسبة للواقع المعيشي من “سلل غذائية أو إعانات نقدية أو صحية”
يتابع أبومحمد : الواقع الحالي الذي نعاصره لم يمر يوماً على منطقتنا حتى في أسوء الظروف، كان هناك في حقبة التسعينيات مؤسسات إستهلاكية تبيع ببطاقات “التموين” أو “البونات”
بحسب مصادر المرصد فإن موظفي “الإدارة الذاتية والمجالس المدنية” هم الأفقر حالاً ويبلغ الراتب الشهري “70” دولاراً و ما دون
“سامر إسماعيل” 30عاماً يعمل كبائع خضار في شارع القوتلي بالرقة تحدث للمرصد :
منذ بداية شهر رمضان قفزت أسعار الخضار للضعفين حيث كان سعر كيلو البندورة 1500 واليوم 4500 والخيار كان 2000 واليوم 6000، والسبب إحتكار واختلاق الأزمة من قبل تجار سوق الهال، بحيث يتم تفريغها وإرسالها الى مناطق ريف ديرالزور والحسكة لتباع بأسعار أعلى، وبسبب قلة الوارد من الخضار وغياب الرقابة التموينية قفزت الأسعار
بالمقابل فإن الرقة تشتهر بخضرتها البلدية خلال فصلي الربيع والصيف وتكون الأسعار بسيطة جدًا ورخيصة كونها محلية
وفي سياق متصل تشهد مناطق متعددة من أرياف ديرالزور والحسكة التابعة للإدارة الذاتية واقعاً معيشياً ليس بالأفضل حالاً من الرقة، حيث شهدت مناطق الشحيل والحصان والكبر إحتجاجات شعبية نتيجة واقع الأجور المتدنية بالنسبة للمعلمين ومطالبات بتحسين الواقع المعيشي خاصة في ظل إرتفاع أسعار المواد الإستهلاكية “السكر الأرز الزيت” حيث بلغ سعر كيلو السكر 5000 ليرة وكيلو الأرز 4000 في حين بلغ سعر الزيت النباتي 11 ألف ليرة سورية وما فوق

الحسكة والقامشلي التابعتين للإدارة الذاتية شهدت إزدحاماً كبيراً على محطات الوقود “بنزين – مازوت” نتيجة قلة الكازيات المعتمدة في حين بلغ سعر لتر المازوت 1500 ليرة والبنزين 1700 ليرة و اسطوانة الغاز المنزلي بالسوق السوداء 50 ألف ليرة.

وتشهد الأسواق السورية في مناطق السيطرة الثلاث “سيطرة النظام – سيطرة الفصائل العسكرية التابعة لتركيا – مناطق الإدارة الذاتية” واقعاً معيشيًا صعبًا في ظل غياب دور المنظمات الإنسانية والدولية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد