بعد استهداف إسرائيل مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق.. الأصوات القوية والتفجيرات مصدر رعب وقلق لأهالي المنطقة 

1٬148

تصدت المضادات الأرضية الرشاشات الثقيلة التابعة لقوات النظام، اليوم، لجسمين اشتبهت بهما في أجواء ريف دمشق الجنوبي الغربي، دون أن تتصدى لهما بالصواريخ، وسبق أصوات الرشاشات الثقيلة سماع دوي انفجارات ناجمة عن قيام وحدات الهندسة في قوات النظام بتفجير أجسام من مخلفات حرب وعبوات ناسفة في منطقتي الكسوة ومنطار الباشا بريف دمشق، مما أثار حالة ذعر شديدة لدى الأهالي ظناً منهم بأنها تصدي لصواريخ إسرائيلية استهدفت العاصمة دمشق.
وبعد حادثة اغتيال قادة “محور المقاومة” بغارة جوية إسرائيلية على مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بدمشق في الأول من الشهر الجاري، بدأ الأهالي يتخوفون بشكل كبير عند سماع أصوت الانفجارات.
وباتت الأصوات القوية بأنواعها ومهما كان سببها تشكل خوفا شديدا لديهم، كما حصل أمس، حين آثار دوي انفجار إطار شاحنة وخزان الوقود فيها، حالة من الخوف بين الأهالي في منطقة مشروع دمر، وسبقها أيضاً قبل يومين انفجار قنبلة يدوية في منطقة الشعلان.
واستهدفت إسرائيل الأراضي السورية منذ مطلع العام 2024، 32 مرة، 15 منها على دمشق وريفها.
وأسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 64 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 129 من العسكريين بالإضافة لإصابة 47 آخرين منهم بجراح متفاوتة.