أطباء يتهمون قوات النظام باستخدام غازات في معضمية الشام بغوطة دمشق الغربية

48

أكدت مصادر طبية وميدانية في مدينة معضمية الشام الواقعة بغوطة دمشق الغربية، للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 28 شخصاً استشهدوا وأصيبوا جراء القصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام على المنطقة الجنوبية من مدينة معضمية الشام في حوالي الساعة التاسعة والنصف من ليل أمس الثلاثاء، وروت المصادر للمرصد أن مروحيات النظام قصفت المدينة بعد معارك عنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في الأطراف الجنوبية للمدينة، التي تقدمت قوات النظام فيها على عدة نقاط، إلا أن الفصائل أجبرتها على التراجع والانسحاب من النقاط التي سيطرت عليها، وأعطبت دبابة لقوات النظام، موقعة خسائر بشرية في صفوفها، واستهدفت هذه المروحيات بأربعة براميل متفجرة، أماكن في المنطقة الجنوبية للمدينة، ما أسفر عن استشهاد 4 مقاتلين من الفصائل ورجل آخر كان يتواجد معهم، وإصابة ما لا يقل عن 23 آخرين من مدنيين ومقاتلين بحالات اختناق، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد، أن الذين استشهدوا تعرضوا لاختناقات واحمرار في العين وتوسع في حدقتها ونزيف في الرئة، نتيجة القصف، متهمين قوات النظام باستخدام غازات في القصف الجوي والصاروخي على المدينة، كما اتهم مقاتلون قوات النظام، بالعمل على الفصل بين داريا ومعضمية الشام في الغوطة الغربية، لتضييق الخناق عليهما، من خلال تصعيد قصفها وعملياتها العسكرية في المنطقة خلال الأيام القليلة الفائتة، كما اتهموا النظام بعدم إدخال المساعدات الغذائية والإنسانية إلى كامل المدينة، واقتصار إدخالها على الحي الشمالي الخاضع لسيطرته فيها.

 

جدير بالذكر أنه في الـ 25 من شهر كانون الأول / ديسمبر 2013، أعلن عن وقف إطلاق نار بين مقاتلي معضمية الشام، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها على أن تدخل مساعدات إنسانية وغذائية، بشكل مستمر إلى المنطقة، إلا أن المواد التي تدخل إلى هذه المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين في معضمية الشام، تدخل عبر تجار “المصالحة”، وبأسعار باهظة.