أعداد الضحايا والجرحى تتصاعد في غوطة دمشق الشرقية ومع مواصلة قوات النظام لعمليات قصفها الجنوني على مدن وبلدات فيها

16

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية وطائرات حليفه الروس، مستهدفة غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، حيث ما أن تهدأ المنطقة، حتى تعود للاشتعال بضربات مكثفة وجنونية، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تزايد أعداد الشهداء اليوم الأربعاء في الغوطة المحاصرة، إذ ارتفع إلى 10 على الأقل بينهم طفلان عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم اليوم في القصف ببرميلين متفجرين على مناطق في بلدة كفربطنا، كما استهدفت قوات النظام بلدة كفربطنا بأكثر من 90 صاروخ استهدف مناطق في البلدة، فيما كان رصد المرصد السوري خلال اليوم الأربعاء، قصفاً من قبل الطائرات الحربية بغارتين استهدفتا مناطق في مدينة سقبا، سبقها قصف بأكثر من 105 صواريخ أطلقتها قوات النظام على بلدات حزرما والنشابية وأوتايا في منطقة المرج، كما قصف مروحيات النظام مناطق في مدينة عربين بـ 4 براميل متفجرة، عقبهما قصف بدفعتين من الصواريخ على المدينة ذاتها، منا أغارت طائرات يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة حزة ومدينة زملكا، فيما كانت قوات النظام قصفت حزرما وأوتايا والنشابية بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، بنحو 100 صاروخ، وتسبب القصف الجنوني المتجدد، بالإضافة للشهداء العشرة، تسببت بإصابة نحو 200 مدني آخر في كل من عربين وعين ترما وكفربطنا وسقبا، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، بسبب وجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف ووجود جرحى بحالات خطرة

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه استشهد شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات حربية على مناطق في بلدة كفربطنا يوم أمس، ليرتفع إلى 107 بينهم 19 طفلاً و16 مواطنة عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم يوم أمس الثلاثاء جراء القصف الجوي والصاروخي على كفربطنا والنشابية وأوتايا وعربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري، وليرتفع بدوره إلى 251 بينهم 58 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم خلال منذ ليل الأحد الـ 18 من شهر شباط الجاري، وذلك في القصف الجنوني المكثف الذي استهدف الغوطة الشرقية بمئات البراميل المتفجرة والصواريخ والغارات والقذائف الصاروخية والمدفعية، وكان القصف قد تسبب أيضاً بإصابة حوالي 1200 جريح مدني بينهم العشرات من الأطفال إضافة لعشرات المواطنات، بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال بعضهم بحالات خطرة، فيما أصيب البعض الآخر بإعاقات دائمة.