أعنف الغارات تطال إدلب منذ اتفاق الرئيسين وتخلف نحو 25 شهيد وجريح تزامناً مع انشغال المجتمع والإعلام الدولي بمزارع الباغوز

32

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد الغارات الجوية خلال أقل من 24 ساعة على محافظة إدلب، حيث نفذت الطائرات الروسية والتابعة للنظام غارات مكثفة مستغلة انشغال الرأي العام والإعلام والمجتمع الدولي بما يجري من تطورات متسارعة في منطقة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن الطائرات الروسية والتابعة للنظام السوري صعدت غاراتها لتنفذ أعنف الغارات على المنطقة منذ اتفاق بوتين – أردوغان والذي جرى التوصل إليه في الـ 17 من سبتمبر من العام 2018، وكان آخر الغارات تلك التي استهدفت مدينة إدلب في جولتين منفصلتين، حيث استهدفت الجولة الأولى منطقة السجن المركزي في إدلب، ما تسبب بفرار أكثر من 80 سجين ومعتقل، الأمر الذي دعا هيئة تحرير الشام للاستنفار والانتشار في المنطقة للبحث عنهم ومنع فرار مزيد من السجناء، فيما جرت عملية نقل المتبقين من السجناء لمعتقلات أخرى، وتسببت الغارات الأخيرة على أطراف مدينة إدلب باستشهاد 4 أشخاص وإصابة أكثر من 19 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طالت مناطق في قرية الحواش في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي لحماة، في حين تعرضت مناطق في بلدة معرة حرمة لقصف من قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 436 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 188 مدني بينهم 63 طفلاً و36 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 9 بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و144 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه استهدفت بالقذائف الصاروخية مناطق في قرى ما تسبب باستشهاد شخص على الأقل ووقوع عدد من الجرحى، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما رصد المرصد السوري عمليات قصف بري من قبل قوات النظام طالت مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور في القطاع الغربي من ريف إدلب، وأماكن في منطقة القصابية ومناطق أخرى في قرية الصياد وبلدتي كفرنبودة وكفرزيتا ومحيطهما بشمال حماة، ومنطقتي الخوين والهبيط وقريتي أم الخلاخيل وأم جلال في القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في قرية الكركان بجبل شحشبو، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في كل من مدينتي الباب واعزاز الخاضعتين لسيطرة فصائل مدعمة من تركيا بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وندد المتظاهرون بالتصعيد المكثف الذي تنفذه قوات النظام والطائرات الجوية على مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة وعلى وجه الخصوص محافظة إدلب، والذي خلف عشرات الشهداء والجرحى وتسبب بنزوح مئات وآلاف العائلات، كما طالب المتظاهرون الضامن التركي بالتدخل لحماية أهالي إدلب، وجاء في بعض هتافات المتظاهرين “” وينك وينك أردوغان، إدلب تقصف بالطيران، ويا تركيا اسمعينا بدنا نحمي أهالينا، وجيش الحر عالساحل ما عاد بدنا معابر””، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الأربعاء، أنه رصد عمليات تصعيد متواصلة ومكثفة ضمن مناطق هدنة الأتراك والروس المزعمة، ومنطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام بشكل مكثف فجر اليوم الأربعاء، أماكن في الحويز والشريعه وقلعة المضيق وباب الطاقة والكركات والحمراء في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن جرحى في الشريعة، على صعيد متصل واصلت الطائرات الحربية تصعيدها على الريف الإدلبي بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مستهدفة مزيداً من المناطق ومخلفة خسائر بشرية، حيث ارتفع إلى 16 على الأقل عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية مستهدفة كل من سراقب وخان السبل وجنوب تل مرديخ ومحيط النيرب ومحيط قميناس وشرق أريحا وشرق كفرعميم وأماكن أخرى ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الإدلبي، وعلم المرصد السوري أن أحد الغارات استهدفت مخيم عشوائي للنازحين شرق قرية كفرعميم بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، الأمر الذي تسبب باستشهاد مواطنتين اثنتين بالإضافة لإصابة أكثر من 14 آخرين بجراح متفاوتة