أغلب قتلى معارك عين العرب من صفوف «داعش»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
بلغ عدد القتلى في معركة عين العرب السورية خلال شهرين 1153، غالبيتهم العظمى من مقاتلي تنظيم داعش، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الأحد)، في حين يبدو أن زمام المبادرة انتقل إلى الطرف الكردي ميدانيا.

ونفذت طائرات الائتلاف الدولي الليلة الماضية غارات عدة على مواقع للتنظيم المتطرف في المدينة، في وقت تتواصل فيه المعارك منذ أكثر من 70 ساعة في جنوب المدينة الحدودية مع تركيا بعد أن كانت شهدت على مدى أسبوعين تراجعا في حدتها ومراوحة.

وأشار المرصد إلى «اشتباكات عنيفة متواصلة منذ أكثر من 70 ساعة بين مقاتلي الطرفين في الجبهة الجنوبية للمدينة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».

ومن جهة أخرى، ذكر المرصد أن المقاتلين الأكراد «نفذوا عملية ضد قوة من تنظيم داعش في الريف الشرقي لكوباني، على بعد أكثر من 10 كيلومترات من المدينة، إذ قاموا بتفجير عربة للتنظيم خلال مرورها مع ركابها، مما تسبب في مقتل 3 من عناصره».

وقال المرصد إن 23 عنصرا من تنظيم داعش، على الأقل، بينهم قياديان، قتلوا منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد بكوباني ومحيطها في المعارك والعمليات، بينما قتل 4 مقاتلين أكراد.

وبعد موافقة تركيا، عبرت قوة من «الجيش الحر» الحدود إلى عين العرب، ليصل عدد مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون إلى جانب الأكراد في كوباني إلى 100 تقريبا، ثم انضمت أيضا إلى «وحدات حماية الشعب» قوة من المقاتلين الأكراد العراقيين المسلحين تسليحا جيدا.

وأعلن المرصد الأحد توثيق 1153 قتيلا في منطقة كوباني منذ فجر 16 سبتمبر (أيلول)، تاريخ بدء «داعش» هجومه نحو عين العرب وحتى منتصف ليل السبت/ الأحد.

وأوضح أن القتلى هم 27 مدنيا كرديا، بينهم من أعدموا على أيدي التنظيم و«فصلت رؤوسهم عن أجسادهم»، و398 من عناصر «وحدات حماية الشعب» وقوات الأمن الداخلي الكردية «الأسايش»، و712 مقاتلا من «داعش»، بينهم 23 «فجروا أنفسهم بعربات مفخخة في المدينة وريفها»، و16 مقاتلا من «الجيش الحر».