المرصد السوري لحقوق الانسان

أكبر سلسلة حرائق تشهدها محافظة اللاذقية على وجه التحديد ومناطق أُخرى من ريفي حمص وطرطوس وسط عجز تام من قِبل سلطات النظام عن إخمادها

لازالت الحرائق تلتهم عشرات الكيلو مترات من المساحات الزراعية والأحراج في مناطق متفرقة من أرياف اللاذقية وطرطوس حمص، وسط عجز شبه تام من قبل سلطات النظام عن إخمادها في ظل اتساع رقعتها بسبب الرياح القوية ووصولها إلى منازل المدنيين.

وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قرية “بيت عركوش” في منطقة “مشتى الحلو” بريف طرطوس، احترقت بشكل كامل، في ظل اتساع رقعة النار في المنطقة ووصولها إلى قرى أخرى في المنطقة.

كما اشتعلت النيران في قرية الجويخات بمنطقة “عيون الوادي” الواقعة في ريف حمص الغربي والتهمت مساحات كبيرة من البساتين الزراعية ومنازل المدنيين.

كما تسببت الحرائق في بانياس بخسائر كبيرة في البيوت البلاستيكية واحتراق منازل مواطنين وسط مخاوف من تمدد الحرائق إلى منازل أخرى.

واستمر اندلاع الحرائق في قرى بللوران و زغرين وأم الطيور بالقرب من اتوستراد اللاذقية – كسب.

بالإضافة إلى حرائق مستمرة في قرى ريف القرداحة والحفة وأقصى ريف جبلة المتداخل إدارياً مع القرداحة، تزامنا مع استمرار نزوح عدد من العائلات باتجاه مدينة اللاذقية بسبب الدخان الكثيف وتمدد النيران بشكل كبير، واحتراق مستودعات دائرة التخزين التابعة للمؤسسة العامة للتبغ في مدينة القرداحة.

ورصد المرصد السوري إخلاء سلطات النظام السوري لمشفى الباسل بمدينة القرداحة بسبب اقتراب النيران ونقل جميع المرضى إلى مشفى مدينة جبلة.

وتوفي مواطنين اثنين وأصيب أكثر من 20 آخرين بحروق متفاوتة الخطورة وحالات اختناق، جراء الحرائق التي اندلعت، منذ الأمس، في مناطق القرداحة والحفة وبللوران في ريف اللاذقية.

ورصد المرصد السوري، يوم أمس، استمرار الحرائق المفتعلة في قرى بللوران وزغرين وأم الطيور ووادي قنديل بريف اللاذقية، ما أسفر عن نزوح مئات العائلات، واحتراق آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية والحراجية.

وفي بانياس التهمت النيران مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والبيوت البلاستيكية ومناطق الأشجار المثمرة بالإضافة إلى المناطق الحراجية في قرى وبلدات حريصون ورأس الوطى وبلغونس وبستان الحمام وابتله في منطقة العنازة، ووصلت النيران إلى الطريق الدولي بانياس-اللاذقية.

كما وصلت النيران إلى منازل المواطنين القريبة من مناطق الحرائق في جبال اللاذقية، حيث تم إخلاء السكان من عدة قرى قبل وصول النيران إليها.

كما علم المرصد السوري أن معظم أهالي بلدة أم الطيور الواقعة على اتستراد اللاذقية كسب أخلوا منازلهم، بعد ارتفاع حدة النيران المندلعة بأراضي بلدتهم واتساع رقعتها ووصولها للمنازل دون تسجيل أي أضرار بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، يوم أمس أيضا، حرائق ضخمة بدأت منذ منتصف ليل الخميس-الجمعة، اندلعت بشكل مفاجئ في مناطق متفرقة من أرياف اللاذقية، والقرداحة وجبلة وحمص، حيث اشتعلت الحرائق في غابات وبساتين كل من مناطق غلمسية والبودي وبنجارو بريف جبلة، وكلماخو وجبل العرين وقمين وقويقة والفاخورة وبسيت بريف القرداحة مسقط رأس “النظام السوري بشار الأسد”.

كما نشبت حرائق بين المنازل في منطقة شافي نوح بالقرب من المنازل وأشجار الزيتون بجوار الكلية البحرية، وسط محاولات أفراد من الكلية السيطرة على النيران في ريف جبلة.

واندلع حريق في الأراضي الحراجية بمنطقة الديرون غرب حماة، كما رصد المرصد حريق ضخم اندلع قرب سد المزينة وحريق ضمن الأحراج الواقعة قرب قرية أم الميس بريف حمص الغربي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول