أكثرمن120الف قضوامنذ انطلاقةالثورةالسوريةفي ظل صمت المجتمع الدولي

21113129flast-sory

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع  120296شخصاً، منذ انطلاقة  الثورة السورية في الـ18 من  شهر اذار /مارس 2011، تاريخ سقوط أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 30/10/2013 وقد  توزعوا على الشكل  التالي:

الشهداء  المدنيون: 61067، من ضمنهم 6365 طفلاً، و4269 أنثى فوق سن  الثامنة عشر، و18122 من  مقاتلي الكتائب  المقاتلة.

الضحايا مجهولي الهوية، موثقون بالصور والأشرطة المصورة: 2772

الشهداء المنشقون المقاتلون :2202

خسائر القوات النظامية السورية :29954

مقاتلون من  الكتائب  المقاتلة، غالبيتهم من  جنسيات غير  سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 5375

عناصر من اللجان  الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام :18678

مقاتلون من حزب الله اللبناني:187

مقاتلون موالون للنظام من  الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية :61


هذه الإحصائية  لا تشمل أكثر من 10000 معتقل،مفقودين داخل معتقلات القوات النظامية.

ولاتشمل هذه الإحصائية كذلك، أكثر من 3000 أسير من القوات النظامية لدى الكتائب المقاتلة.


ايضا لاتشمل مئات المختطفين  المدنيين .


ويعتقد المرصد السوري لحقوق الانسان ان العدد الحقيقي للشهداء من الكتائب المقاتلة السورية،و الخسائر البشرية في صفوف  المقاتلين من جنسيات غير سورية ومن القوات النظامية السورية، هو اكثر بنحو 40 الف من الاعداد التي تمكن المرصد السوري  لحقوق  الإنسان من توثيقها،وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل الطرفين، على الخسائر البشرية خلال الاشتباكات والقصف على مناطق.


يشار الى ان المرصد السوري لحقوق الانسان رفض نهاية شهر ايلول /سبتمبر الفائت التعاون مع بعض المنظمات الدولية وتزويدها باحصائياته لان المرصد يعتبر ان دور هذه  المنظمات ليس نشر اعداد الضحايا الذين قضوا في سورية دون التحقق من مصداقية هذه الاعداد بل دورها العمل على احالة ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت وترتكب في  سورية الى المحاكم الدولية من أجل ردع المجرمين عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق ابناء الشعب السوري واكد لها  استعداده الكامل للتعاون معها بتوثيق الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب التي ارتكبت وترتكب في سورية من اجل احالة الملف الى المحاكم الدولية المختصة


ان المرصد  السوري لحقوق الانسان، يجدد مطالبته للأمين العام  للأمم  المتحدة السيد بان كي مون ولكل من لديه ضمير انساني في المجتمع الدولي، العمل بشكل  جدي، من أجل  وقف  القتل في سورية، ومساعدة الشعب السوري، للانتقال إلى دولة الديمقراطية والحرية  والعدالة  والمساواة، التي تحفظ حقوق كافة مكونات الشعب السوري.