أكثر من نصفهم أطفال.. مخـ ـلفـ ـات الحـ ـرب السورية تقـ ـتـ ـل وتصيب نحو 530 مدني خلال العام 2022 والمرصد السوري يسلط الضوء على التفاصيل

المرصد السوري يجدد مطالبه للجهات الدولية المعنية بضرورة العمل على إزالة مخلفات الحرب المنتشرة بكثرة ضمن الأراضي السورية

لاتزال مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة، تواصل انفجارها بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية باختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها، هذه المخلفات التي قامت بزراعتها تشكيلات عسكرية في مناطق سورية متفرقة، إبان العمليات العسكرية، تشكل هاجساً كبيراً للمواطنين السوريين الذين دائماً ما يقعون ضحية تلك العمليات والمخلفات التي تتركها خلفها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع ملف “المخلفات” ووثق خسائرها خلال العام 2022، حيث وثق استشهاد 209 مدني، هم: 106 طفل و10 مواطنات و93 رجل وشاب، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب في سورية على اختلاف مناطق السيطرة، بالإضافة إلى إصابة 318 مدني بجراح متفاوتة، هم: 190 طفل و20 سيدة و108 رجل وشاب.

وجاءت التفاصيل الكاملة للشهداء وفقاً لمناطق السيطرة على النحو الآتي:

مناطق نفوذ النظام السوري: 142 مدني، هم: 69 طفل و8 نساء و65 رجل

توزعوا ضمن المحافظات التالية:

– حماة: 37 بينهم سيدتين و12 طفل

– درعا: 28 بينهم 4 مواطنات و16 طفل

– ريف دمشق: 23 بينهم سيدة و14 طفل

– حمص: 14 بينهم 5 أطفال

– دير الزور: 15 بينهم سيدة و9 أطفال

– حلب: 16 بينهم 11 طفل

– دمشق: 4

– إدلب: 4 بينهم طفلين

– السويداء، 1

مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 33 مدني، هم: 16 طفل و2 مواطنات و15 رجل وشاب

توزعوا ضمن المحافظات التالية:

– حلب: 15 بينهم 8 أطفال

– دير الزور: 7 بينهم مواطنتين و4 أطفال

– الحسكة: 6 بينهم 3 أطفال

– الرقة: 5 بينهم طفل.

مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل: 21 مدني، هم: 11 طفل و10 رجال وشبان.

توزعوا ضمن المحافظات التالية:

– إدلب: 17 بينهم 9 أطفال.

– حماة: 3 بينهم طفلين.

– حلب: 1

مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 13 مدني، هم 10 أطفال و3 رجال وشبان.

توزعوا بالمناطق التالية:

– مناطق “غصن الزيتون”: 6 بينهم 3 أطفال بحلب.

– مناطق “نبع السلام”: 4 أطفال، 3 منهم بالحسكة و1 في الرقة.

– مناطق “درع الفرات ومحيطها”: 3 أطفال في حلب.

وجاء التوزع الشهري للشهداء من الأكثر إلى الأقل على النحو التالي:

شهر شباط: 33 شهيد مدني، هم 16 طفل و2 مواطنات و15 رجل وشاب.
– 24 بينهم مواطنتين و13 طفل بمناطق النظام و6 بينهم طفلين بمناطق الإدارة الذاتية و2 بينهم طفل بمناطق تحرير الشام و1 بمناطق الفصائل الموالية لأنقرة

شهر آذار: 29 شهيد مدني، هم 12 طفل و17 رجل وشاب.
– 22 بينهم 6 أطفال بمناطق النظام و4 أطفال بمناطق الإدارة الذاتية وطفل بمناطق تحرير الشام ورجل وطفل بمناطق الفصائل الموالية لأنقرة.

شهر تموز: 20 مدني بينهم 14 طفل
– 15 بينهم 9 أطفال بمناطق نفوذ النظام، و2 أطفال بمناطق نفوذ الإدارة الذاتية، و2 أطفال بمناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة، وطفلة بمناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.

شهر نيسان: 19 شهيد مدني، هم 8 أطفال و2 مواطنات و9 رجال وشبان.
– 11 بينهم 5 أطفال بمناطق النظام، و7 بينهم مواطنتين و3 أطفال بمناطق الإدارة الذاتية، وشخص بمناطق تحرير الشام.

شهر أيار: 19 شهيد مدني، هم 8 أطفال و2 مواطنات و9 رجال وشبان.
– 14 بينهم مواطنتين و6 أطفال بمناطق النظام، و3 بينهم طفل بمناطق الإدارة الذاتية، وطفل بمناطق تحرير الشام، وشخص بمناطق الفصائل الموالية لأنقرة.

شهر آب: 18 مدني بينهم 13 طفل
– 10 بينهم 8 أطفال في مناطق نفوذ النظام، 4 أطفال ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، و4 بينهم طفل في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.

شهر أيلول: 17 مدني بينهم 12 طفل
– 11 بينهم 6 أطفال في مناطق نفوذ النظام، وطفل بمناطق نفوذ الإدارة الذاتية، و5 أطفال ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.

شهر حزيران: 16 شهيد مدني، هم 8 أطفال و4 مواطنات و4 رجال وشبان.
– 14 بينهم 4 مواطنات و6 أطفال بمناطق النظام، وطفلان اثنان بمناطق الإدارة الذاتية.

شهر تشرين الثاني: 14 مدني بينهم 5 أطفال
– 6 بينهم 3 أطفال ضمن مناطق نفوذ النظام، و4 ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، وطفل ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، و3 بينهم طفل ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل.

شهر كانون الثاني: 11 شهيد مدني، هم 2 أطفال و9 رجال وشبان.
– 6 بينهم طفل بمناطق النظام و3 بينهم طفل بمناطق الإدارة الذاتية و2 بمناطق تحرير الشام.

شهر تشرين الأول: 7 مدنيين بينهم 3 أطفال
– 5 بينهم طفلين ضمن مناطق نفوذ النظام، ورجل ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، وطفل ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

شهر كانون الأول: 6 شهداء مدنيين بينهم 5 أطفال
– 4 أطفال في مناطق نفوذ النظام، وطفل في مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة، ورجل في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية، بضرورة العمل على إزالة تلك المخلفات من الأراضي السورية في ظل ما تشكله من مخاطر على حياة السكان كونها منتشرة بشكل كبير جداً، وتهدد حياة المواطنين بشكل يومي، لاسيما مع استمرار زرع العبوات والألغام من قبل كافة الأطراف العسكرية المتواجدة على التراب السوري.
كما يطالب المرصد السوري الجهات ذاتها، بضرورة وضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب والدخول بأماكن مهجورة.