أكثر من 10 عناصر من فصيل صقور الشام قضوا جراء اغتيالهم من قبل مسلحين عشائرين موالين لقوات النظام في ريف إدلب الشرقي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين عشائرين موالين لقوات النظام نفذوا عملية مباغتة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على موقع لأحد الفصائل بريف إدلب الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مسلحين عشائرين موالين للنظام تسللوا على أحد مقرات فصيل صقور الشام في قرية الشعرة بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، ليعمدوا إلى اغتيال مجموعة عناصر من الفصيل ومصادرة سلاحهم قبل أن يلوذوا بالفرار، إذ وثق المرصد السوري 11 عنصراً من صقور الشام قضوا جراء عملية الاغتيال هذه بالأسلحة الخفيفة، بالإضافة لسقوط عدد من الجرحى منهم، على صعيد متصل وثق المرصد السوري 4 من مقاتلين الفصائل قضوا جراء استهدافهم برصاص قناصات قوات النظام في محور الحاكورة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي السياق ذاته استهدف الطيران الحربي التابع للنظام صباح اليوم الخميس مناطق في بلدة مورك وقرية لطمين بريف حماة الشمالي، في حين ألقى الطيران المروحي بعد منتصف ليل أمس براميل متفجرة على كفرزيتا واللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي، كما شنت طائرات حربية روسية غارات عدة بعد منتصف الليل على بلدة كفرزيتا شمال حماة، ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في حين شهدت محاور التماس في جبال الساحل وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي بالإضافة لريف إدلب الجنوبي عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين قوات النظام والفصائل، حيث كانت قوات النظام قد تمكنت من التقدم مساء أمس والسيطرة على مواقع ونقاط في المحاور الشرقية لقرية تل ملح شمال غرب حماة بعد اشتباكات مع الفصائل ومجموعات جهادية في المنطقة، أيضاً وثق المرصد السوري استشهاد مدني جراء إصابته برصاص قناص الفصائل في حي الخالدية الخاضع لسيطرة قوات النظام بمدينة حلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2879) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـأول من شهر آب الجاري، وهم ((859)) مدني بينهم 212 طفل و159 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(470) بينهم 129 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(75) مدني بينهم 25 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1043 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 655 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1007 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الأول من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3408)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1145) مدني بينهم 294 طفل 223 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و101 بينهم 30 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1139) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 700 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1124) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3636)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1228) بينهم 322 طفل و 237 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 102شخصاً بينهم 30 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1206) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 713 مقاتلاً من الجهاديين، و(1204) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.