أكثر من 10 مقاتلين قضوا في معارك “غضب الفرات” بريف الرقة ومصرع مقاتل أمريكي يرفع إلى 8 عدد الأجانب الذين قضوا في صفوف قوات سوريا الديمقراطية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية ممن قضوا جراء إصابتهم في قصف وتفجيرات واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الـ 72 ساعة الفائتة بريفي الرقة الغربي والشمالي، وأحدهم قضى في تفجير بريف الرقة الشمالي الشرقي، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلاً من الجنسية الأمريكية في صفوف قوات المجلس العسكري السرياني المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية قضى جراء التفجيرات والقصف المتبادل في ريف الرقة ليرتفع إلى 8 بينهم 4 أمريكيين وبريطاني وكندي وألماني عدد المقاتلين من جنسيات أجنبية ممن قضوا خلال قتالهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية منذ مطلع العام الجاري 2017 ضد التنظيم في ريفي الرقة الشمالي والغربي.


حيث كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 22 من الشهر الجاري مقاتلاً من الجنسية الأمريكية يقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت راية سوريا الديمقراطية وتشكل عمادها، قضى خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة السويدية صغيرة، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلاً من جنسية أمريكية يقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، قضى خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الشمال السوري في الـ 11 من الشهر الجاري، كما وثق في السابع من الشهر الجاري، مقاتلاً من جنسية غير سورية يقاتل إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، بينما قضى مقاتل من الجنسية الكندية يقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، جراء إصابته في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن عمليات “غضب الفرات” التي تدور في ريف الرقة في الثالث من الشهر الجاري، فيما وثق المرصد في الثالث من الشهر الجاري مقاتل بريطاني قضى في اشتباكات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة الشمالي، في حين وثق المرصد في الأول من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، مقاتل من الجنسية الأمريكية وآخر من الجنسية الألمانية يقاتلان إلى جانب قوات مجلس منبج العسكرية وضمن صفوفها، قضيا في قصف واشتباكات مع “قوات درع الفرات” العاملة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، والمدعمة بالقوات والطائرات التركية.


يشار إلى المرصد نشر في آب / أغسطس الفائت من العام 2016، أن مقاتلاً من الجنسية الأمريكية قضى في منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث قضى المقاتل والذي يدعى جوردان مك تاكارت وهو ثاني مقاتل أمريكي الجنسية يلقى حتفه في معارك منبج، قضى خلال اشتباكات غلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما نشر المرصد في الشهر ذاته أن مقاتلاً من الجنسية المصرية كان يقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية قضى خلال قصف واشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة منبج، كما نشر المرصد في شهر آب ذاته أنه قضى مقاتلان اثنان أحدهما يدعى ديان كارل إيفانس وهو بريطاني الجنسية قضى خلال الاشتباكات إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة منبج، قبل نحو 10 أيام من تاريخ النشر، في حين أن الثاني يدعى مارتن كرودان وهو من الجنسية السلوفينية قضى في الظروف ذاتها بمنطقة منبج قبل نحو أسبوع.


كذلك كان قد قضى مقاتل من الجنسية الامريكية يدعى ليفي جوناثان شيرلي خلال مشاركته في القتال بصفوف وحدات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية في منطقة منبج.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2016 أن مقاتلاً برتغالياً جرى تشييعه من مدينة المالكية (ديريك) بريف القامشلي الشرقي نحو معبر سيمالكا على الحدود مع إقليم كردستان العراق، كان قد قضى قبل نحو شهرين في منطقة تل تمر بريف الحسكة، كما كان المرصد نشر في اليوم ذاته، أن مقاتلاً من جنسية أوربية يقاتل إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، قضى جراء إصابته في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة الشمالي، وسط تكتم من قوات سوريا الديمقراطية على جنسية المقاتل.


في حين يشار إلى أن المرصد كان قد نشر في شباط / فبراير الفائت من العام 2016، أن مقاتلاً من جنسية ألمانية، في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية قضى مع 3 مقاتلين آخرين من الوحدات الكردية، خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، كما نشر المرصد في منتصف تموز / يوليو الفائت من العام 2015 أن مقاتلاً من جنسية ألمانية في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي قضى جراء إصابته، خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف الحسكة، في حين نشر المرصد في الـ 30 من شهر حزيران / يونيو أن مقاتلاً في صفوف وحدات الحماية من الجنسية الاسترالية، قضى جراء إصابته، خلال اشتباكات في منطقة الكنطري بالريف الشمالي الشرقي للرقة، حيث كان قد انضم المقاتل الاسترالي إلى صفوف الوحدات الكردية في مطلع أيار / مايو الفائت من العام 2015، كما أنه جدير بالذكر أن مقاتلاً من جنسية أمريكية كان قضى في أواخر أيار / مايو 2015، خلال قتاله في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة عين العرب (كوباني)، كذلك كان مقاتل في الوحدات الكردية من القومية الفارسية من جنسية إيرانية، قضى في منتصف أيار / مايو الفائت 2015 في اشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” في الريف الجنوبي لمدينة راس العين (سري كانيه)،  كما كانت قد قضت مقاتلة من جنسية ألمانية في صفوف وحدات الحماية في ريف بلدة تل تمر في الثلث الأول من آذار / مارس الفائت من العام 2015، جراء إصابتها في اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط بلدة تل تمر، في حين قضى في الـ 4 من شهر آذار / مارس الفائت 2015، مقاتل آخر في وحدات الحماية من جنسية بريطانية، متأثراً بجراح خطرة أصيب بها خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الواقعة بين بلدتي تل حميس والهول في ريف محافظة الحسكة، فيما كان مقاتل آخر من جنسية استرالية قد قضى في الـ 25 من شهر شباط / فبرير الفائت من العام 2015 خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف بلدة تل حميس في الحسكة.