أكثر من 100 ضربة جوية من قبل طائرات النظام والروس تخلف عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين خلال اليوم الـ 73 من التصعيد الأعنف

وثق المرصد السوري استشهاد 5 مواطنين بين طفل وذلك جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية بقصفها مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، كما تسبب القصف بإصابة 8 مواطنين آخرين بجراح متفاوتة، في حين أصيب أكثر من 19 شخص بجراح متفاوتة بينهم 7 أطفال وذلك جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على قرية الكفير غرب إدلب، في حين تستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل ومجموعات جهادية من جهة أخرى، على محور الحماميات شمال غرب حماة، حيث تواصل الفصائل تصديها لاستماتة قوات النظام باستعادة القرية وتلتها على الرغم من الدعم الروسي والضربات البرية والجوية المكثف، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من القتلى والجرحى بين طرفي القتال.

وفي السياق ذاته ألقى طيران النظام المروحي نحو 25 برميل متفجر على محور الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي، كذلك ارتفع إلى 47 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، واللطامنة والأربعين بريف حماة الشمالي، والزيارة والسرمانية ومحور الحماميات شمال غرب حماة، وكبانة وتلال الزويقات والسيرياتل وتل الخضر في ريف اللاذقية الشمالي، كما ارتفع إلى 31 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من محوري الحماميات والجبين شمال غرب حماة، وكفرزيتا والأربعين شمال حماة بالإضافة لخان شيخون جنوب إدلب وجسر الشغور والكفير غرب إدلب.

على صعيد متصل استهدفت الفصائل بعشرات الصواريخ أماكن في القصابية وكفرنبودة والمغير وكرناز وأماكن أخرى خاضعة لسيطرة قوات النظام في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وأقصى جنوب إدلب، بينما ارتفع إلى 600 على الأقل عدد الضربات البرية التي نفذتها قوات النظام على محاور القتال في محور الحماميات شمال غرب حماة ومناطق أخرى في ريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2375) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 11 من شهر تموز الجاري، وهم ((613)) مدني بينهم 156 طفل و124 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(56) بينهم 13مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(362) بينهم 97 طفل و66 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 919 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 585 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 843 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 11 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2904)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (900) مدني بينهم 242 طفل و188 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1005) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 630 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (999) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3133)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (981) بينهم 270 طفل و202 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1072) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 644 مقاتلاً من الجهاديين، و(1080) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.