أكثر من 100 يوم.. “الجيش الوطني” يحتجز 9 إيرانيين رحلتهم الحكومة التركية خلال محاولتهم التوجه نحو أوروبا

لا يزال 9 مواطنين من الجنسية الإيرانية محتجزين لدى الفصائل الموالية لتركيا، ما يزيد عن 100، أي منذ منتصف أيلول/سبتمبر من العام الفائت، بعد أن رحلتهم تركيا إلى مناطق “الجيش الوطني” في ريف حلب، وسط معلومات عن مطالبة الفصائل الموالية لتركيا بفدية مالية مقابل الإفراج عنهم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 23 أيلول الفائت، بأن الحكومة التركية رحلت 9 إيرانيين، منذُ نحو أسبوع،
إلى مناطق سيطرة قواتها وفصائل “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الأشخاص الـ 9 الذين جرى ترحيلهم إلى الأراضي السوري ينحدرون من مدينة باوه بمحافظة كرمانشاه الواقعة غرب إيران ذات الغالبية الكردية، دخلوا الأراضي التركية منذُ أشهر وعند محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر طرق غير شرعية أُلقي القبض عليهم من قِبل قوات حرس الحدود التركي “الجندرما” إلا أنهم قدموا أنفسهم على أنهم سوريين كي لايتم ترحيلهم خارج تركيا، إلا أن الحكومة التركية أعادتهم إلى سوريا عبر معبر باب السلامة الخاضع لسيطرة فصائل “الجيش الوطني” من الجانب السوري، ليتم اعتقالهم جميعًا وسط مصير مجهول يلاحقهم، ومناشدات من قِبل ذويهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي للكشف عن مصيرهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد