أكثر من 110 الاف قضوا منذ انطلاقة الثورة السورية‎

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط  110371شخصاً، منذ انطلاقة  الثورة السورية في 18/3/2011، تاريخ سقوط أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 31/8/2013 وقد  توزعوا على الشكل  التالي:

الشهداء  المدنيون: 56138، من ضمنهم  5833 طفلاً، و3905 أنثى فوق سن  الثامنة عشر، و15992 من  مقاتلي الكتائب  المقاتلة.

الشهداء المنشقون المقاتلون :2128

خسائر القوات النظامية السورية :27654

الضحايا مجهولي الهوية، موثقون بالصور والأشرطة المصورة: 2726

مقاتلون من  الكتائب  المقاتلة، غالبيتهم من  جنسيات غير  سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 3730

عناصر من اللجان  الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام : 17824

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 171

هذه الإحصائية  لا تشمل أكثر من 9000 معتقل،  مفقودين داخل معتقلات  القوات النظامية.

و لا تشمل هذه الإحصائية كذلك، أكثر من 3500 أسير من القوات النظامية لدى الكتائب المقاتلة.


ويعتقد المرصد السوري لحقوق الانسان ان العدد الحقيقي للشهداء من الكتائب المقاتلة، والقتلى من القوات النظامية السورية، هو  أكبر من الرقم الذي  وثقه  المرصد السوري  لحقوق  الإنسان،  وذلك  بسبب التكتم الشديد من قبل

الطرفين، على الخسائر البشرية خلال الاشتباكات.


كما وثق المرصد السوري لحقوق الانسان  سقوط  5493 في  شهر  اب  / اغسطس  الفائت  بينهم  3109  مدنيين  ضمنهم 124 شهيدا  قضوا تحت التعذيب  في  سجون القوات  النظامية و  365 طفل  دون  سن  الثامنة  عشر  و348 أنثى  فوق  سن  الثامنة  عشر  و  1140  مقاتل  من  الكتائب  المقاتلة

قتلى  القوات  النظامية  1186

مقاتلون من  الكتائب  المقاتلة، غالبيتهم من  جنسيات غير  سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 700

المنشقون  42

قتلى  قوات  الدفاع  الوطني  واللجان  الموالية  للنظام  386

شهداء  مجهولي  الهوية  70


ان المرصد  السوري لحقوق الانسان،وامام هذا الاعداد الهائلة والمخيفة من الضحايا الذين سقطوا بسبب صمت المجتمع الدولي يجدد مطالبته للأمين  العام  للأمم  المتحدة السيد بان كي مون ولكل من لديه ضمير انساني في المجتمع الدولي، العمل بشكل  جدي، من أجل  وقف  القتل  في  سورية،  ومساعدة  الشعب  السوري، للانتقال إلى دولة الديمقراطية  والحرية  والعدالة  والمساواة، التي تحفظ حقوق كافة مكونات الشعب السوري.