أكثر من 110 ضربة جوية تستهدف أرياف حماة واللاذقية وإدلب خلال اليوم الـ 90 من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية جراء عمليات القصف الجوي والبري على منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث ارتفع إلى 11 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم الأحد، وهم 5 مواطنين بينهم اثنان من عائلة واحدة جراء غارات جوية استهدفت أحياء سكنية في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، و3 بينهم مواطنتان اثنتان جراء قصف جوي روسي استهدف مزرعة التنور الواقعة بين كفرزيتا والزكاة شمال حماة، ومدني جراء قصف من قبل طائرات النظام الحربي على أطراف معرشورين بريف معرة النعمان، ومدني جراء استهداف قوات النظام بصاروخ موجه لآلية في قرية رجم القط جنوب شرق إدلب، وطفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على حي الحمدانية بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام منذ أيام.

على صعيد متصل ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الأحد مستهدفة أماكن في محور كبانة في جبل الأكراد، وترملا وأريحا وسفوهن والهبيط بريف إدلب الجنوبي، وأبو رعيدة وكفرزيتا واللطامنة والأربعين وأم نير وتل ملح والجبين والسرمانية بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 34 عدد الضربات التي استهدفت خلالها طائرات الروسية أماكن في كل من كفرزيتا واللطامنة ومورك وحصرايا ولطمين والصياد والأربعين بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بالإضافة لخان شيخون وتحتايا بريف إدلب الجنوبي، بينما ارتفع إلى 26 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على محور كبانة بجبل الأكراد وبلدة مورك وقرية حصرايا شمال حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2762) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 28 من شهر تموز الجاري، وهم ((836)) مدني بينهم 209 طفل و154 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (141) بينهم 31 طفل و31 مواطنة و5 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(462) بينهم 127 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (101) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 998 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 621 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 928 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 28 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3291)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1122) مدني بينهم 291 طفل 218 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1084) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 666 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1085) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3521)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1205) بينهم 319 طفل و 232 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1151مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 679 مقاتلاً من الجهاديين، و(1165) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.