أكثر من 113 قتيلاً بينهم 40 ضابط في قوات النظام خلال هجومين على مطار كويرس وتوتر بين أهالي العناصر المحاصرين

ارتفع إلى 51 عدد عناصر قوات النظام وضباطها الذين قتلوا في محيط مطار كويرس العسكري والكلية الجوية بريف حلب الشرقي، حيث قتل 51 عنصراً بينهم ما لا يقل عن 40 ضابطاً من ضمنهم 4 برتبة عمداء وعقداء، قتلوا جميعهم في هجومين منفصلين نفذهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، أحدهما في الـ 9 من شهر آب / أغسطس واستمر حتى الـ 12 منه، والهجوم الآخر بدأ قبل نحو يومين، حيث استهدف التنظيم المطار ومحيطه، بعربات مفخخة، في محاولة للسيطرة عليه وعلى الكلية الجوية، حيث ترافقت الاشتباكات التي لا تزال مستمرة حتى اليوم، مع قصف متبادل بين الطرفين بشكل عنيف، وقصف مكثف لطائرات النظام الحربية والمروحية بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل 62 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديون في التنظيم، ومن ضمنهم 4 على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة، في محيط المطار، و8 جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم من قبل عناصر قوات النظام، بعد سحب جثامينهم، حيث وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من صورة تظهر 8 رؤوس مقطوعة، بعضها موضوع في وعاء، والبعض الآخر يحمله عناصر من قوات النظام، قالت مصادر للمرصد أنه لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا خلال هجومهم الأخير على مطار كويرس العسكري.

ونتيجة لهذه الخسائر فقد ساد التوتر في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، ونظم أهالي وذوو عناصر قوات النظام والضباط الذين قتلوا إضافة لذوي العناصر والضباط ممن لا يزال محاصرين داخل المطار، نظموا في بعض المناطق اعتصامات ووقفات احتجاجية مطالبين قوات النظام وقياداتها بالتحرك لفك الحصار، بعد أن تركت العناصر والضباط المتواجدين في المطار لمصيرهم في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”.