أكثر من 11500 شهيد مدني بينهم نحو 4200 طفل ومواطنة قتلتهم الطائرات الروسية وطائرات النظام وبراميله المتفجرة

7

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، 60989 غارة على الأقل، خلال 21 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى فجر اليوم الـ 20 من شهر تموز / يوليو 2016، واستهدفت البراميل المتفجرة والغارات، مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية.

حيث تمكن المرصد السوري من توثيق إلقاء طائرات النظام المروحية، 33894 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، السويداء، الحسكة، حماة، درعا، اللاذقية، حمص، القنيطرة، دير الزور وإدلب.

كما وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 27095 غارة، استهدفت بصواريخها عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، القنيطرة، إدلب، اللاذقية، السويداء، حمص، درعا، الحسكة، دير الزور، الرقة وحماة.

كذلك تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 8953 مواطناً مدنياً، هم 1911 طفلاً دون سن الـ 18، و1263 مواطنة فوق سن الثامنة عشر 5779 رجلاً، جراء القصف من الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إصابة نحو 47 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن الغارات دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

أيضاً أسفرت غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مئات المناطق في المحافظات السورية، عن استشهاد ومصرع ما لا يقل عن 4964 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، وإصابة آلاف آخرين بجراح.

كما قتلت الطائرات الحربية الروسية 7210 أشخاص، منذ نهاية أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2015، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 2600 مواطن مدني سوري هم 632 طفلاً دون سن الـ 18، و390 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1578 رجلاً وفتى، إضافة لـ 2491 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و2119 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان يسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي يكون فيها المدنيون السوريون الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، يسعى لتوجيه رسالة وصرخة إلى المجتمع الدولي، مليئة بأوجاع وآلام أبناء الشعب السوري، لعل الارتفاع المخيف هذا بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، من أجل وقف القتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.