أكثر من 1300 مدني سوري من بين نحو 4700 استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال كانون الثاني / يناير من العام 2016

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومصرع ومقتل 4680 شخصاً، خلال شهر كانون الثاني / يناير من العام 2016

 

الشهداء المدنيون: 1345 بينهم 295 طفلاً دون سن الـ 18، و190 مواطنة فوق سن الثامنة عشر استشهدوا جميعهم جراء قصف للطائرات الحربية الروسية وقصف لطائرات النظام الحربية والمروحية، وقصف لطائرات التحالف الدولي، وتحت التعذيب في معتقلات وأقبية أفرع النظام الأمنية، وجراء سقوط قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وجراء سوء الأوضاع الصحية والطبية ونقص الأدوية والعلاج اللازم، وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل أخرى، وفي قصف لقوات النظام وانفجار ألغام وعبوات ناسفة وعربات مفخخة وبرصاص قناصة وعلى أيدي مسلحين مجهولين وبرصاص حرس الحدود وفي ظروف مجهولة.

 

مقاتلون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة والوحدات الكردية من الجنسية السورية::  603

 

منشقون عن قوات النظام :: 4

 

قوات النظام:: 735

 

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والمخبرين الموالين للنظام:: 752

 

مقاتلون من حزب الله اللبناني::    9

 

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية: 103

 

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار من جنسيات غير سورية: 1080

 

الضحايا مجهولو الهوية: 49

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان يتعهد بالاستمرار في رصد وتوثيق المجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، ونشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، من أجل أن نصل إلى اليوم الذي يستيقظ فيه ضمير المجتمع الدولي، ويشاهد ما ارتكب من فظائع تقشعر لها الأبدان ويندى لها جبين البشرية، لعله يعمل من أجل وقف استمرار ارتكابها، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال حلمه الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب السوري.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يعتقد أن العدد الحقيقي للذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، خلال الشهر الفائت، هو أكثر بنحو 800 من العدد الذي تمكن المرصد من توثيقه، وذلك نتيجة التكتم الشديد لتنظيم “الدولة الإسلامية” على خسائره البشرية، نتيجة القصف المكثف لطائرات النظام الحربية والقصف من قبل التحالف العربي – الدولي، على مقرات تنظيم “الدولة الإسلامية” ومناطق تواجده، وأيضاً تكتم بعض الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على خسائرها البشرية، خلال القصف بكافة أنواع الأسلحة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وتكتم وحدات حماية الشعب الكردي عن بعض الخسائر البشرية في صفوفها، نتيجة الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وصعوبة الوصول أيضاً إلى بعض المناطق النائية، التي تعرضت للقصف، أو التحقق من بعض الإعدامات داخل سجون ومعتقلات النظام، ومعتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية”.