أكثر من 1350 شهيد وجريح مدني قضوا وأصيبوا في القصف التركي والجوي خلال أكثر من شهرين على وصول القوات التركية و”درع الفرات” لتخوم مدينة الباب

42

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء الذين قضوا أمس إلى 8 مواطنين بينهم طفلان ومواطنتان وعنصر من فرق الإنقاذ جراء القصف من قبل القوات التركية والقصف لجوي على مناطق في بلدة بزاعة ومدينة الباب ومحيطها والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشمالي الشرقي لحلب، وتتصاعد أعمال القصف منذ أيام على مدينة الباب وريفها الجنوبي ومناطق أخرى في بلدة وقرى قريبة منها، من قبل القوات التركية وطائراتها، إضافة للقصف الجوي من قبل طائرات النظام وأخرى يرجح أنها روسية، والتي تستهدف مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع محاولة القوات التركية وقوات “درع الفرات” المكونة من فصائل مقاتلة وإسلامية من تحقيق تقدم من المحور الشمالي الشرقي لمدينة الباب.

 

ومع استشهاد المدنيين الثمانية يرتفع إلى 249 بينهم 54 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و29 مواطنة فوق سن الـ 18، عدد المواطنين الذين استشهدوا في ريف حلب الشمالي الشرقي، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت، تاريخ وصول عملية “درع الفرات” لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الأحد الـ 15 من كانون الثاني / يناير من العام 2017.

 

حيث وثق المرصد السوري استشهاد 195 منهم من ضمنهم 38 طفلاً و21 مواطنة إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما استشهد 30 آخرين بينهم 7 أطفال ومواطنتان في قصف للقوات التركية وقصف جوي على مناطق في بلدتي تادف وبزاعة القريبتين منها، واللتين يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين وثق المرصد استشهاد الـ 24 المتبقين بينهم 9 أطفال و6 مواطنات في انفجار ألغام وبرصاص تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة أكثر من 1100 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.