أكثر من 140 غارة وضربة جوية وبرية ترافق ثالث أعنف معركة في مدينة درعا منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بمناطق “تخفيف التصعيد”

27

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تراجعت وتيرة الاشتباكات في أحياء درعا البلد بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في حي المنشية ومحاور أخرى في درعا البلد، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، كما تزامنت الاشتباكات المستمرة منذ صباح اليوم السبت الـ 3 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2017، مع قصف للطائرات المروحية بنحو 40 برميل متفجر، وتنفيذ الطائرات الحربية حوالي 28 غارة، فيما قصفت قوات النظام بـ 31 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض،أطلقتها على مناطق في مدينة درعا، مع قصف بأكثر من 42 قذيفة صاروخية ومدفعية، وسط سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة درعا ما تسبب في استشهاد مواطن وإصابة نحو 30 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات، وقضى خلال هذه الاشتباكات ما لا يقل عن 10 من مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية”، في حين قتل وأصيب عدد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القصف والاستهدافات المتبادلة والاشتباكات.

جدير بالذكر أن جولة الاشتباك هذه، التي شهدتها مدينة درعا اليوم تعد ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الفائت، حيث كان جرى قتال في الـ 22 من أيار / مايو الفائت، كما جرى قتال في الـ 17 من الشهر ذاته، واللذين ترافقا مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين، كما أنه جدير بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا، وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.