أكثر من 15 قتيلًا وجريحًا نتيجة الاشتباكات الدامية بين فصائل “الجيش الوطني” بمدينة رأس العين/سري كانيه والمتزامنة مع وصول والي أورفا للمدينة

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الاشتباكات الدامية لازالت مستمرة وسط مدينة رأس العين/سري كانيه بريف الحسكة، بين قبيلة “القرعان والفرقة 20” من جهة و فرقة “السلطان مراد” المتمثلة بـ “هيئة ثائرون” من جهة أخرى
وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد ارتفع عدد القتلى نتيجة الاشتباكات إلى 4 من العسكريين بالإضافة إلى سقوط نحو 11 مصابًا بينهم مدنيين جرى تحويلهم إلى المشافي التركية لخطورة إصاباتهم
الاشتباكات المتواصلة تزامنت مع وصول والي أورفا إلى المدينة لحضور إفطار جماعي، وسط مناشدات من قِبل الأهالي لإيقاف الاقتتال الحاصل بين الأحياء السكنية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار قبل قليل إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين “هيئة الثائرون” الموالية لتركيا من جهة، و مسلحين من “قبيلة القرعان” من جهة أخرى ضمن مدينة رأس العين/ سري كانيه في منطقة “نبع السلام” بريف الحسكة، مما أدى إلى مقتل شقيقين من “هيئة ثائرون” بالإضافة إلى سقوط جرحى بين الأطراف المتقاتلة
في حين تشهد المدينة حالة من الذعر بين الأهالي نتيجة الاشتباكات بين الأحياء المأهولة بالسكان.

وأشار المرصد السوري المرصد السوري لحقوق في 20 نيسان/أبريل اندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة جرت بين عناصر “هيئة ثائرون” من طرف، وعناصر الشرطة العسكرية وفرقة الحمزة ومسلحين من قبيلة العكيدات من طرف آخر في شارعي الزعيم والصناعة وسط مدينة رأس العين “سري كانييه” ضمن منطقة “نبع السلام” بعد صلاة المغرب اليوم الأربعاء، وذلك إثر تنفيذ “هيئة ثائرون” حملة ضد الفساد واللصوص والمهربين ضمن مدينة رأس العين تزامنا مع استقدام تعزيزات عسكرية، وسط حالة من الذعر والخوف في صفوف الأهالي نظرا لوقوع الاشتباكات ضمن الأحياء السكنية مع إفطار الصائمين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد