أكثر من 1500 مطلوب لخدمة الاحتياط في جيش النظام تصل أسماؤهم لغوطتي دمشق الغربية والشرقية واعتقالات تشهدها مناطق في شرق العاصمة

32
ما تزال قوات النظام تتنصل من تعهداتها أمام مواطنيها القاطنين في مناطق الخاضعة لسيطرتها، وتصدر من جديد قوائم بأسماء آلاف المطلوبين للخدمة الاحتياطية، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن سلطات النظام أصدرت قوائم جديدة تحوي نحو 1550 اسم من الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أن نحو 1200 اسم وصلت إلى مخفر مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي وتم تبليغ المطلوبين وتعميم أسمائهم على الحواجز وكان أغلب المطلوبين في المدينة ممن عاد من الأراضي اللبنانية في الآونة الأخيرة بموجب تسوية مع سلطات النظام، التي كان العماد الأساسي فيها الفرقة الرابعة، حيث أكدت المصادر المتقاطعة أن أحد بنود نص اتفاق “التسوية” في معضمية الشام، كان عدم سحب المطلوبين، حيث لم تشهد المدينة عمليات للتجنيد الإجباري وأسماء بقوائم مطلوبين للخدمة الاحتياطية، منذ توقيع اتفاق المصالحة والتسوية في المدينة، كذلك رصد المرصد السوري وصول قوائم بأسماء نحو 350 مطلوباً إلى مدن وبلدات سقبا وحمورية وكفربطنا وعربين خلال الأيام القليلة الماضية حيث جابت شعب التجنيد، هذه المناطق، وأبلغت المطلوبين بوجوب الالتحاق، كما أرسلت قوائم إلى مخاتير هذه المناطق، وجميع هذه القوائم التي بلغ بها المواطنين تقضي بضرورة تسليم أنفسهم خلال شهر كانون الثاني / يناير الجاري تجنباً لـ “الملاحقة الأمنية والقانونية والاعتقال”، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن فرع المخابرات العسكرية التابع لقوات النظام نفذ صباح يوم أمس حملة دهم واعتقالات واسعة في بلدتي حمورية ومسرابا في الغوطة الشرقية حيث استمرت عمليات المداهمات لمدة 4 ساعات ترافقت مع انتشار أمني مكثف وإغلاق للطرق الفرعية بحواجز مؤقتة، وأسفرت العملية عن اعتقال 5 مواطنين من بلدة حمورية و3 آخرين من بلدة مسرابا، حيث اقتادتهم المخابرات العسكرية إلى جهة مجهولة، دون ورود معلومات عن أسباب إيقافهم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، أنه أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلطات النظام أصدرت قوائم مؤلفة من أكثر من 15 ألف مطلوب للخدمة الاحتياطية في محافظتي دمشق وريف دمشق، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن تعميماً وصل باستصدار هذه القوائم، وإلزام الشخص المطلوب للخدمة الاحتياطية بتسليم نفسه، في مدة أقصاها  15 يوماً من تبليغه، حيث رصد المرصد السوري تكثيف الشرطة العسكرية التابعة للنظام، لدورياتها، في أحياء مدينة دمشق للبحث عن مطلوبين مع تفتيش بشكل مكثف، حيث تقوم هذه الدوريات بإيقاف المارة بشكل عشوائي، لإجراء التفتيش والتفييش الأمني ومطابقة الأسماء مع المطلوبين، فيما أكدت عدة مصادر متقاطعة أن اعتقالات يومية تجري في المحافظتين لما لا يقل عن عن 25 شخصا من عدة أحياء في المدينة، في حين كان رصد المرصد السوري قبل أيام أن شعب التجنيد في بلدات الريف الجنوبي لدمشق” ببيلا، يلدا وبيت سحم” أبلغت نحو 3500 شاب يوم الخميس في الـ 3 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، بضرورة تسليم أنفسهم خلال مدة أقصاها 48 ساعة من تسليمهم التبيلغ، تحت طائلة الملاحقة الأمنية والقانونية.
المرصد السوري كذلك كان رصد وصول قوائم بـ 4500 اسم لمطلوبين للخدمة الإجبارية والاحتياطية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، كذلك رصد المرصد السوري وصول نحو 200 اسم لمطلوبين للخدمتين الإجبارية والاحتياطية في بلدة الهامة بريف دمشق الغربي، في حين قامت دوريات تابعة للأمن السياسي التابع لقوات النظام في مدينة التل بتسيير دوريات  بحثا عن مطلوبين للخدمتين الاحتياطية والإجبارية، فيما تأتي هذه القوائم والأعداد الكبيرة للمطلوبين عقب تراجع قوات النظام عن مرسوم العفو بحق المطلوبين للخدمة الاحتياطية، في حين من المتوقع في الأشهر القادمة وصول قوائم جديدة إلى دمشق وريفها تصل إلى نحو 50 ألف مطلوب، في ظل سياسة قوات النظام التعسفية ضمن المناطق التي خرجت عن سيطرتها في وقت سابق وعادت إليها في ظل “التسويات والمصالحات” بدعم روسي كامل
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2018، أنه شهدت مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية والتي باتت تحت سيطرة قوات النظام بعد “المصالحات والتسويات”، شهدت حملة أمنية متصاعدة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها، أقدمت على تنفيذ حملة اعتقالات في المدينة عبر مداهمات ومن على حواجزها هناك، إذ اعتقلت أكثر من 70 شاباً من مناطق متفرقة في دوما وتم سوقهم إلى “الخدمة الإلزامية” في إطار حملتها لسوق الرجال والشبان إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية في عموم مناطق “التسوية والمصالحة” في سوريا، على صعيد متصل وفي دوما أيضاً، أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مخابرات النظام عمدت إلى اعتقال 20 شخصاً على الأقل ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف جيش الإسلام إبان سيطرة الفصائل على الغوطة الشرقية، وأجروا “تسوية” عند دخول قوات النظام، إذ جرى اقتيادهم إلى المخابرات الجوية في مدينة حرستا، في الوقت ذاته أضافت المصادر الموثوقة أن النظام أرسل قوائم جديدة إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، تضم أسماء الآلاف للالتحاق بالخدمة “الإلزامية والاحتياطية” حيث بلغ عدد أسماء المطلوبين للخدمة الإلزامية أكثر من 4500 اسم، بينما وصل نحو 1000 اسم من المطلوبين للخدمة الاحتياطية.
أيضاً نشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر كانون الأول من العام 2018، أنه أكدت عدة مصادر أهلية في ريف دمشق الجنوبي، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن بلدة يلدا التي شهدت تهجير مقاتلين فيها وسكان من الرافضين لاتفاق “المصالحة مع النظام”، تشهد توتراً منذ نحو 48 ساعة، مترافقاً مع مواصلة قوات النظام التشديد الأمني فيها، بعد أن أكد الأهالي قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار من على دراجة نارية، نحو مفرزة أمن لقوات النظام على أطراف بلدة يلدا في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية،، والذي عقبه إغلاق الشوارع المؤدية للمفرزة بحواجز إسمنتية من قبل قوات النظام، حيث تأتي هذه الأحداث الأمنية عقب أيام من تمزيق مجهولين لصورة رأس النظام السوري بشار الأسد، والتي كانت معلقة على المركز الصحي في البلدة، لتعقبها هي الأخرى، حملة إعتقالات ومداهمات في البلدة بحثاً عن منفذي العملية، فيما جاءت هذه العمليات توازياً مع إرسال قوات النظام لقوائم جديدة للاحتياط من آلاف المطلوبين من دمشق وغوطتيها ومحيطها حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة ، أن النظام السوري أرسل قوائم جديدة، تضم آلاف المطلوبين للخدمة “الاحتياطية” في دمشق وريفها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوائم الجديدة التي جرى إرسالها إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي، ومنطقة التل بريف دمشق وحي برزة بالأطراف الشرقية للعاصمة، تضم أكثر من 5000 اسم للالتحاق بالخدمة الاحتياطية، وأبلغت المصادر المرصد السوري أن أعمار المطلوبين تراوحت بين مواليد الـ 1976 والـ 1985، على أن يسلموا أنفسهم خلال مدة 15 يوماً، وإلا سيتعرضوا للملاحقة الأمنية والاعتقال، وأضافت المصادر أن من بين الأسماء المطلوبة عدد كبير ممن جرى تهجيره إلى الشمال السوري على خلفية اتفاق التهجير الذي تم هناك في أيار / مايو الفائت من العام 2018، كما ضمت القوائم أسماء شهداء من مدنيين ومقاتلين فارقوا الحياة بوقت سابق إبان سيطرة الفصائل على المنطقة جراء قصف جوي وصاروخي واشتباكات مع قوات النظام، على صعيد متصل وفي الريف الدمشقي أيضاً، وصلت قوائم أسماء جديدة للمطلوبين للخدمة الاحتياطية في جيش النظام إلى مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، حيث وصلت آلاف الأسماء إلى المنطقة، وفي تفاصيل القوائم الجديدة، فإن نحو 1000 اسم وصل إلى حرستا، و800 إلى دوما، و700 إلى عربين، وبلدة العبادة 300 اسم فضلاً عن المئات من الأسماء الأخرى توزعت على عموم مدن وبلدات الغوطة الشرقية المتبقية.