أكثر من 160 غارة وضربة جوية وبرية تستهدف مدينة درعا خلال 24 ساعة مرافقة ثالث أعنف معركة في مدينة درعا منذ بدء اتفاق “تخفيف التصعيد”

تشهد مدينة درعا منذ فجر اليوم قصفاً صاروخياً ومدفعياً وجوياً مكثفاً من قبل قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق قوات النظام ما لا يقل عن 32 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، على أحياء درعا البلد ومناطق أخرى في مدينة درعا، بالتزامن مع إلقاء مروحيات النظام ما لا يقل عن 20 برميل متفجر على مناطق في المدينة، في حين نفذت الطائرات الحربية ما لا يقل عن 10 غارات استهدفت أماكن في المدينة، وسط قصف بأكثر من 24 قذيفة مدفعية وصاروخية، ليرتفع عدد ما استهدفت به المدينة منذ فجر يوم أمس السبت الـ 3 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، إلى 63 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، و60 برميل متفجر، و38 غارة نفذتها الطائرات الحربية على مناطق في المدينة، والتي تترافق منذ فجر أمس مع اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في حي المنشية الواقع في مدينة درعا.

 

وتعد جولة الاشتباك هذه، التي شهدتها مدينة درعا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الفائت، حيث كان جرى قتال في الـ 22 من أيار / مايو الفائت، كما جرى قتال في الـ 17 من الشهر ذاته، واللذين ترافقا مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين، كما أنه جدير بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا، وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.