أكثر من 1600 استشهدوا ولقوا مصرعهم بينهم 62 مدنياً، خلال 5 أشهر من قصف التحالف العربي – الدولي على مناطق سوريَّة

56

ارتفع إلى 1601 على الأقل، عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق استشهادهم ومصرعهم، خلال 5 أشهر، من غارات التحالف العربي – الدولي، وضرباته الصاروخية على مناطق في سوريا منذ فجر الـ 23 من شهر أيلول / سبتمبر 2014، وحتى فجر الـ 23 من شهر شباط / فبراير 2015، كما أصيب مئات آخرون بجراح في الغارات والضربات ذاتها، غالبيتهم الساحقة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

من بين المجموع العام للخسائر البشرية 62 شهيداً مدنياً سورياً، بينهم 8 أطفال و5 مواطنات، استشهدوا جراء ضربات التحالف الصاروخية وغارات طائراته الحربية على مناطق نفطية يوجد فيها مصافي نفط محلية وآبار نفطية ومناطق أخرى، في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، ومعمل في مدينة الرقة، ومبنى المطاحن ومناطق أخرى في أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وقرية كفردريان ومدينة حارم بريف إدلب.

 

كذلك لقي 1465 مقاتلاً على الأقل، من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية وغارات طائرات التحالف العربي – الدولي، على تجمعات وتمركزات ومقار لتنظيم “الدولة الإسلامية” ومحطات نفطية في محافظات حمص وحماه وحلب والحسكة والرقة ودير الزور.

 

كما لقي ما لا يقل عن 73 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعهم، جراء ضربات صاروخية نفذها التحالف العربي – الدولي على مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي.

 

فيما استشهد مقاتل من لواء إسلامي كان معتقلاً لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على مقر لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ناحية معدان بريف مدينة الرقة.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يعتقد أنَّ العدد الحقيقي للخسائر البشرية، في صفوف عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” وفصائل إسلامية أخرى، هو أعلى من العدد الذي تمكنا من توثيقه حتى الآن، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على خسائره البشرية، ولصعوبة وصول نشطاء المرصد، إلى مناطق تعرضت للقصف من قبل التحالف العربي – الدولي.

 

إنَّنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نجدد إدانتنا الشديدة، لقتل مواطنين مدنيين بينهم أطفال ومواطنات، نتيجة غارات التحالف العربي – الدولي على مناطق سورية، كما نجدد دعوتنا لتحييد المناطق المدنية، عن القصف والاستهداف والعمليات العسكرية، من أي جهة كانت.