أكثر من 1700 مدني من ضمن نحو 4500 قتلتهم الضربات الجوية والصاروخية الروسية في سوريا

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 4408 مواطن مدني ومقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك منذ الـ 30 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2015، وحتى الـ الأول من من شهر آذار / مارس 2016، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية، منذ بدء الضربات الروسية في الـ 30 من شهر أيلول الفائت.

وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:: 1733 مواطن مدني سوري هم 429 طفلاً دون سن الـ 18، و250 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1054 رجلاً وفتى، إضافة لـ 1183عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و1492 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من لادعاءات المتواصلة للمجتمع الدولي بحماية المواطن المدني السوري والحرص على حياته، إلا أننا لا زلنا نرى العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي -روسيا الاتحادية، باتت شريكاً أساسياً في قتل المواطنين السوريين المدنيين، بشكل يومي ومستمر، بذريعة محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط صمت المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

كما أننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نجدد فيه إدانته لاستمرار استهداف المدنيين في سوريا، ندعو مجدداً مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل فاعل أكثر، من أجل وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كما نطالب مجدداً، بإصدار قرار ملزم يقضي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري .