المرصد السوري لحقوق الانسان

أكثر من 24 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال هجمات مضادة لتنظيم “الدولة الإسلامية” دفاعاً عن معقله الأخير

يتواصل القتال العنيف في أقصى شرق محافظة دير الزور، في صراع متصاعد العنف بين قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”، على المعقل الأكبر المتبقي للتنظيم في سوريا، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، إذ تركز القتال في بادية البوكمال الجنوبية الغربية، على بعد أقل من 15 كلم من المدينة، باتجاه محور المحطة الثانية ((التي تو))

كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” هجمات مضادة استهدفت قوات النظام المتقدمة نحو البوكمال، حيث يستميت التنظيم في صد تقدم النظام، وإجبارها على التراجع للحيلولة دون وصولها إلى مدينة البوكمال، الواقعة على الحدود السورية – العراقية، فيما تزامن هذا القتال منذ ليل أمس الأول الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، مع اشتباكات عنيفة شهدتها باديتا الميادين وبقرص في غرب نهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، نتيجة هجمات مباغتة من مجموعات من تنظيم “الدولة الإسلامية” على تمركزات النظام في المنطقة، ووثق المرصد السوري مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث ارتفع إلى 24 عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ممن قتلوا خلال أقل من 36 ساعة من الاشتباكات في باديتي بقرص والبوكمال، كما تسبب القصف والقتال والتفجيرات في سقوط عدد كبير من الجرحى، بعضهم إصاباتهم بليغة، في حين قتل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في الاشتباكات ذاتها

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد الفائت الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن مدينة البوكمال ومناطق أخرى في ريفها وباديتها، تشهد عمليات قصف من طائرات مروحية يرجح أنها روسية وطائرات أخرى مجهولة دخلت الحدود السورية – العراقية من الجهة الشرقية، واستهدفت الطائرات هذه بشكل مكثف مناطق في مدينة البوكمال وباديتها وريفها، والتي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، وتأتي هذه الضربات المكثفة، بعد تمكن قوات النظام من الاقتراب من مدينة البوكمال، حيث باتت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية على بعد أقل من 15 كلم عن مدينة البوكمال، كذلك نشر المرصد السوري أنه شهدت بادية البوكمال الجنوبية الغربية معارك عنيفة تسعى من خلالها قوات النظام للاقتراب أكثر نحو مدينة البوكمال، والسيطرة على المدينة التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل سوريا، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم من محور المحطة الثانية (التي تو)، وباتت على مسافة أقل من 15 كلم من مدينة البوكمال، بعد سيطرتها على حقل عكاش فيما تشهد المنطقة عمليات قصف مكثف من قوات النظام وقصف جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال على محاور في البادية الجنوبية الغربية للبوكمال، وسط مقتل المزيد من عناصر الطرفين في المعارك هذه، أيضاً كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن مجموعة من قوات الحشد الشعبي العراقي، دخلت إلى الأراضي السورية، وبدأت عملها تحت لواء حركة النجباء العراقية التي قاتلت إلى جانب قوات النظام في الكثير من الجبهات في البادية السورية والمناطق الأخرى

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول