أكثر من 30 قتيلاً خلال العمليات العسكرية المتواصلة بعنف جنوب إدلب في ظل الهجوم المتواصل لقوات النظام بإسناد جوي وبري هستيري

39

 تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها بدعم روسي من جهة أخرى، وذلك في إطار الهجوم المتواصل من قبل الأخيرة في محيط قرية مدايا غرب مدينة خان شيخون، كما تترافق الاشتباكات مع ضربات جوية وبرية متواصلة بكثافة، ووثق المرصد السوري المزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 18 بينهم 12 عدد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا منذ ما بعد منتصف الليل، كما ارتفع إلى 13 عدد قتلى عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وعدد الذين قتلوا وأصيبوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

وفي السياق ذاته ارتفع إلى 53 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور التماس جنوب إدلب، بينما ارتفع إلى 58 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والركايا ومحاور التماس في ريف إدلب الجنوبي، فيما ارتفع إلى 32 عدد الغارات التي شنتها طائرات “الضامن” الروسي على كل من محيط حيش والتمانعة وكفرسجنة وخان شيخون والركايا ومحاور التماس بريف إدلب الجنوبي، ومورك ولطمين بريف حماة الشمالي، أيضاً ارتفع إلى 680 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وجبال اللاذقية بالإضافة لريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3423) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 16 من شهر آب الجاري، وهم ((909)) مدني بينهم 221 طفل و166 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (173) بينهم 33 طفل و37 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(481) بينهم 132 طفل و80 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1334 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 856 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1180 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3952)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1195) مدني بينهم 303 طفل 230 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1420) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 901 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1337) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4182)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1278) بينهم 332 طفل و 244 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1487) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1003 مقاتلاً من الجهاديين، و(1417) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.