المرصد السوري لحقوق الانسان

أكثر من 30 قذيفة تقطع هدوء الغوطة الشرقية وتقتل طفلين من عائلة واحدة لترفع أعداد الشهداء مرة أخرى والقتال يتجدد في إدارة المركبات ومحيطها

لم يخلو أي يوم من الأيام الثمانية الفائتة، من استشهاد مدنيين أو إصابتهم، نتيجة القصف المدفعي أو الصاروخي أو الجوي على غوطة دمشق الشرقية، التي شهدت طوال الأيام الثمانية المنصرمة، معارك عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط إدارة المركبات وبداخلها، وعلى الرغم من الهدوء النسبي الذي شهدته الغوطة الشرقية منذ مساء أمس الثلاثاء الـ 21 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، إلا أن قوات النظام عاودت صباح اليوم الأربعاء قصفها مستهدفة بأربع قذائف مناطق في بلدة عين ترما، ما تسبب باستشهاد طفلة وطفل شقيقان وإصابة 4 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تجددت الاشتباكات بشكل متقطع، في محيط إدارة المركبات وداخلها، بين مقاتلي الحركة وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع قصف لقوات النظام بنحو 20 قذيفة على مدينة حرستا ومحيط إدارة المركبات، ما أدى لإصابة شخص بجراح، في حين قصفت قوات النظام بقذيفة، منطقة في بلدة النشابية بمنطقة المرج، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما استهداف قوات النظام بسبعة قذائف على الأقل مناطق في مدينة عربين، ما أدى لأضرار في ممتلكات مواطنين، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الثلاثاء استشهاد 3 مواطنين بينهم مواطنة متأثرين بإصاباتهم في قصف لقوات النظام بوقت سابق على مدينة عربين وبلدة مسرابا، ليرتفع إلى 90 على الأقل بينهم 18 طفلاً دون سن الثامنة عشر و10 مواطنات فوق سن الـ 18، و4 من عناصر الدفاع المدني عدد من استشهدوا منذ يوم الثلاثاء الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، حيث أن 3 مواطنين بينهم مواطنة استشهدوا يوم الثلاثاء متأثرين بإصاباتهم في قصف مدفعي وصاروخي سابق على عربين ومسرابا، و10 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنتان استشهدوا يوم الاثنين في القصف المدفعي والصاروخي على كفربطنا وحمورية وعربين ومديرا، و17 مواطناً استشهدوا يوم أمس الأحد، بينهم طفل جراء القصف الصاروخي والمدفعي على دوما ومسرابا ومديرا وحمورية، فيما استشهد يوم السبت 14 على الأقل بينهم طفلة و4 مواطنات، جراء غارات على مديرا، وحرستا، وقصف صاروخي على حزة وحمورية، بينما استشهد يوم الجمعة 20 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان اثنتان في قصف مدفعي وجوي وصاروخي على دوما وحرستا وعربين، في حين استشهد يوم الخميس 14 مواطناً بينهم 4 أطفال ومواطنة، جراء غارات وقصف بري على عربين وبيت سوى ودوما وعين ترما وحمورية، في حين استشهد يوم الأربعاء 8 مواطنين بينهم طفلان إثر غارات وقصف مدفعي على عربين وسقبا وحمورية ودوما، فيما استشهد يوم الثلاثاء 4 مواطنين هم مواطنان اثنان في قصف على عربين ومديرا، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو 356 شخصاً بجراح بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع، في حين طال القصف مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية ومديرا ومسرابا وسقبا وكفربطنا وحزة وبيت سوى وبيت نايم والأشعري إذ وثق المرصد السوري استهداف قوات النظام لمدينة حرستا وبلدة مديرا مع محيط إدارة المركبات ارتفاع أعداد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، إلى أكثر من 754، والتي استهدفت حرستا ومديرا في الغوطة الشرقية منذ يوم الثلاثاء الفائت الـ 14 من نوفمبر الجاري، كما وثق المرصد السوري 156 غارة على الأقل استهدفت منذ يوم الثلاثاء مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 101 غارة على الأقل، طالت مدينتي دوما وعربين وزملكا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى 289 على الأقل عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام وسقطت على مدن وبلدات عين ترما ودوما وحمورية وسقبا ومسرابا ودوما وعربين وكفربطنا وبيت سوى وحزة ومزارع الأشعري

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول