أكثر من 300 قذيفة ترافق الهجوم العنيف على بلدتي كفريا والفوعة وتودي بحياة 7 أشخاص

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 300 على الأقل عدد القذائف محلية الصنع والصاروخية ومدفع “جهنم” التي سقطت على مناطق في الفوعة وكفريا، وقضى على إثرها أكثر من 7 أشخاص لم يعرف بعد فيما إذا كانوا مدنيين أم من عناصر الدفاع الوطني، والتي ترافقت مع اشتباكات لأكثر من 8 ساعات متواصلة في محيط بلدتي الفوعة وكفريا بين قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام ومسلحين محليين من البلدتين يشرف على تدريبهما قادة مجموعات من حزب الله اللبناني، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، إثر هجوم للأخير على المنطقة في محاولة منها للسيطرة على البلدتين، كما قام عناصر من الدفاع الوطني الموالي للنظام من بلدتي كفريا والفوعة وعوائلهم والمتواجدين في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، قاموا بالخروج في مظاهرات وقطع الطريق الواصل إلى مطار دمشق الدولي مطالبين حزب الله اللبناني بإرسالهم للدفاع عن بلدتيهم في حال لم يتمكن عناصر الحزب وقوات النظام من الدفاع عن كفريا والفوعة، بينما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، فيما تعرضت مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي لقصف من قبل الطيران الحربي، كما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في مدينة إدلب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.